تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

القمح توءم السنديان- عبد الرحيم احمد

منذ وعينا الأرض وركضنا حفاة في ظلال السنديان في جبال ساحلنا المعطاء، نزرع سنابل القمح في حواكيرنا وفي مدرجات جبالنا، تعطينا غلالاً وفيرة وسنابل ذهبية وحبات خير نخزنها في عنابر المونة نصنع منها خبزنا وزادنا طوال العام.
قبل أيام تعرضت مساحات واسعة من جبالنا الخضراء في الغاب وطرطوس واللاذقية وريف حمص الغربي لحرائق واسعة، ولاشك أن المساحات المحروقة تبلغ آلاف الهكتارات وفي معظمها أراض حراجية خصبة وذات منسوب مطري مرتفع، ما يعني إمكانية استصلاح مساحات كبيرة منها وزراعتها بالقمح ما يحقق عائدات اقتصادية فورية للمواطنين في تلك المناطق من جهة، ويساعد في تأمين الاكتفاء الذاتي من القمح في ظل حصار جائر وعقوبات واحتلال خبيث لبيادر قمحنا في الجزيرة السورية، من جهة أخرى.
استصلاح بعض المساحات المحروقة وزراعتها بالقمح لا يعني الاستغناء عن الغطاء النباتي فيها، بل ينبغي بالتوازي زراعتها بالأشجار المثمرة التي يستلزم نموها عدة سنوات حتى تصبح في طور الإثمار كالتفاح والإجاص والزيتون وغيرها، وبذلك نكون قد حققنا عائدات موسمية لأهالي المنطقة من محصول القمح وأعدنا الغطاء النباتي لتلك المناطق بشكل مخطط على المستوى المتوسط والبعيد.
لماذا القمح؟ الكل يعلم أننا نتعرض منذ عقد من الزمن لحرب اقتصادية قاسية تستهدف لقمة عيش السوريين مترافقة مع الحرب الإرهابية، وهي تزداد شراسة مع تطبيق قانون قيصر المجرم، ومع احتلال معظم خيرات بلادنا في منطقة الجزيرة السورية، الأمر الذي يتطلب منا خططاً زراعية استثنائية تلبي احتياجاتنا السنوية من القمح وتساعد في مواجهة الحصار وحرب “لقمة العيش” التي تشن على المواطن السوري.
ليس هذا فحسب بل ينبغي إعادة النظر في الخطط الزراعية للموسم القادم وفق مقتضيات الأمن الغذائي، وعلى رأسها القمح، من خلال زيادة المساحات المزروعة في كل منطقة مناسبة وخصوصاً في الأراضي المروية أو ذات المنسوب المطري الجيد.
معركتنا اليوم، هي معركة “لقمة العيش” التي يحاربنا بها الأعداء ويريدون حرمان أطفالنا منها، لنتخلى عن كل ما تمسكنا به، وكل ما دفعنا من أجله الدماء الغالية، لذلك لابد أن نكسب معركة القمح كما كسبنا معركتنا ضد الإرهاب، وإلى حين استرجاع جزيرتنا المنهوبة خيراتها من الاحتلال الأميركي وأدواته، لن نتخلى عن عنفوان سندياننا ولا عن رغيف خبزنا، ولن نستجديه من أحد.

إضاءات- الثورة اونلاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات