شكوى من ممرضات وممرضين: وزارة الصحة تمتنع عن منحنا شهادتنا لمنعنا من العمل والسفر بالإضافة لحرماننا من تعويضات طبيعة العمل والحوافز..

بانوراما سورية:
منعت وزارة الصحة عشرات الممرضات السوريات من الحصول على شهادة التمريض، رغم إكمالهن سنوات الالتزام بالنسبة للموظفات في المشافي الحكومية وذلك خشية مغادرتهن القطر في هذه الظروف بحسب شكوى تقدم بها نقابيون في مجال التمريض مبررين طلب الممرضات لشهاداتهن برغبتهن بممارسة عملا إضافيا ضمن البلد..

ويرى النقابيون في شكواهم أن مجال التمريض يعتبر من أكثر المجالات التي لا تحظى بتقدير المؤسسات الحكومية ووزارة الصحة التي تولي اهتمامها للأطباء حصرا، دون إيلاء تلك الفئة المهة أي اهتمام أو أي امتيازات اومنحهم حقوقهم المادية مثل طبيعة العمل وحوافز أسوة بباقي المهن او تأمينات صحية واجتماعية بعد التقاعد

وأضافوا أن الممرضين يعانون أيضا من الأجور الزهيدة مقارنة بغيرهم من الموظفين في الدوائر الحكومية وبعدم منحهم طبيعة عمل وحوافز 75% شهريا أسوة بالمخدرين والمعالجيين واطباء الطوارئ والتخدير والمعالجه والصيادلة والتمييز الذي حصل ادى الى حالة من الملل والقرف وطلب الكثير من الممرضين التقاعد المبكر او السفر نتيجة غياب العدالة والانصاف بينهم وبين المخدرين والمعالجيين وبقية الاطباءرغم أنهم أساس العمل بالمشافي فهم الحلقة الأضعف في وزارة الصحة.
وفي عام ٢٠١٢ اصدر السيد الرئيس بشار الأسد المرسوم رقم ٣٨ لعام ٢٠١٢ القاضي باحداث نقابة التمريض والتي من شانها رفع مستوى مهنة التمريض ماديا ومعنويا والى الان رغم مضي ٨ سنوات لم تفعل النقابة ولا انتخاب نقيب للتمريض ولا إقرار الانظمة الداخلية والمالية رغم انه يوجد مجلس مؤقت منذ عام ٢٠١٦ لم يقدم اي شيء فمن المسؤول عن عدم تفعيل مرسوم نقابة التمريض وأين أعضاء مجلس الشعب من تطبيق المراسيم ؟؟؟
واشار النقابيون الى إيقاف قانون ألأعمال المجهدة لعام ٢٠٠٦ والشامل لكل تمريض المشافي وغياب التوصيف الوظيفي للممرض وتحديد مهامه وكذلك عدم شموله بالوجبة الغذائية والملبس وكل هذا من ضمن الحقوق التي يطالب بها الجيش الصحي السوري فهل من مجيب من أصحاب القرار وأصحاب الضمائر الحية ؟؟؟

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات