تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس احمد الشرع يبحث مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العلاقات بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها الرئيس الشرع يشارك في جلسة حوارية بالدورة الرابعة والعشرين من قمة الإعلام العربي 2026 في دبي الرئيس الشرع يبحث مع وزير الخارجية التركي تعزيز العلاقات ومستجدات الأوضاع الرئيس الشرع يجري جولة في حلب ويتفقد عدداً من الأحياء والمناطق الصناعية السيدة لطيفة الدروبي تبحث مع وزيرة الأسرة التركية التعاون في القضايا الاجتماعية سوريا ترحب بقرار الجامعة العربية الرفع الكامل للعقوبات عن الدولة السورية ومؤسساتها استقبل الرئيس أحمد الشرع في قصر الشعب بدمشق، اليوم الأربعاء، نائب ‏رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون ... رسمياً.. رفع جميع العقوبات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المفروضة على سوريا منذ عام 2011 مرسوم رئاسي يمنح طلاب الجامعات فرصة الترفع بـ8 مقررات في اجتماعهم الـ 166.. وزراء الخارجية العرب يجددون دعم سوريا ويرفضون انتهاك السيادة

بسطات الفرو تلّون طريق أوتوستراد دمشق – حمص

ما إن يجتاز المسافر منطقة القطيفة وصولاً إلى النبك مروراً بالقلمون يلحظ المسافر على أوتوستراد دمشق حمص بسطات الفرو والصوف الموجودة على جانب الطريق.

أبيض وبني وأسود وأحمر وأصفر وبني، ألوان متعددة تزيّن طرفي الأوتوستراد، تلفت انتباه المسافرين الأمر الذي يدعوهم للوقوف وشراء مايلزم من مدات صوف أرضية، وبسط، وفروات، وغيرهم.

وبالقرب من إحدى الاستراحات في منطقة قارة، يقف أبو خالد أمام بسطة كبيرة ويقول لتلفزيون الخبر: أن مصدر المعروضات “شغل الشعب عنا” قاصدا بها أهل القرية.

وعن الأسعار أوضح أن أسعار الفروات تتراوح من 15000 ليصل إلى 35 ألفاً، والبساط طول مترين بعرض 80 سم بسعر 10000، والجيليه الفرو 10000، والمدة الأرضية بشكل دائري 8000.

“رياض” أحد المسافرين الذين توقفوا للشراء قال لتلفزيون الخبر: “اشتريت فروة تقيني برد الشتاء في قريتي بريف حمص الغربي فهي بسعر رخيص مقابل أسعار الجاكيت الشتوية التي تصل إلى 25 ألف.”

و”رويدة” التي ابتاعت بساط ذو لون بني ورسمة جميلة، قالت لتلفزيون الخبر: “نادراً ما تجد بضاعة ذات نوعية جيدة في ظل الغش الذي بات ينتشر في الأسوق، مضيفةً في كل عام وتحديداً في الشتاء أقف عند أحد الباعة لأشتري مايلزمني.”

وعن سبب تواجد هذه البسطات في فصل الشتاء فقط، أجاب حسين وهو صاحب بسطة في منطقة النبك، قال لتلفزيون الخبر: “نبقى طيلة فصل الصيف نصنع الفروات والبسط والمعدات الأرضية كي نكون مستعدين لنتواجد على الطريق في الشتاء.”

وعن دباغة الجلد تحدث بائع آخر يدعى “سمير” لتلفزيون الخبر، “تكون دباغة الجلد في فصل الصيف لأن الدباغة تحتاج لدرجة حرارة عالية.”

وأكمل “أن هذه الطريقة يدوية وطبيعية وتبدأ بتمليح الجلد، وذلك برش كمية كبيرة من الملح على باطن الجلد كنوع من التعقيم وتجفيف بقايا اللحم التي تبقى ملتصقة بالجلد بعد سلخ الشاة، من ثم يعرض الجلد لأشعة الشمس لبضعة أيام حتى يجف بشكل كامل.”

يشار إلى أن طريق السفر يشتهر بتواجد أنواع كثيرة من المواد منها باعة الصوف بين دمشق وحمص، بحسب المواسم الزراعية بين ريف حمص وطرطوس، إضافة إلى باعة فطائر التنور.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك