يقولون سنصدر لجيبوتي وأثيوبيا والصومال.. أحلام إفريقية على وقع قطع الكهرباء

استهجن العديد من التجار ما أثير حول سعي اتحاد غرف التجارة السورية  لتصدير المنتجات السورية إلى أسواق (الصومال وجيبوتي وأثيوبيا) حيث ذكر العديد من التجار في اتصال هاتفي مع موقع الاقتصاد اليوم، انه من الأولى التوجه للأسواق المجاورة الطبيعية التي كانت الارقام بيننا وبينها بعشرات مليارات الدولارات، واليوم بعشرات الملايين، والتي هي بأمس الحاجة إلى المنتجات السورية كأسواق الخليج والأردن ولبنان والعراق.

وأكد احد التجار قائلا..هل استطعنا تغطية الأسواق المجاورة بالمنتجات السورية وحدث فائض لكي نتوجه لأسواق أفريقيا؟..إنه لعجب عجاب.. هذه الأفكار لا تخرج إلا على وقع قطع الكهرباء ورؤية منامات إفريقية غريبة!.

ووصف تاجر اخر هذا الأمر بأنه مضيعة للوقت .. فالذهاب إلى الأدغال أمر غير منطقي وغير اقتصادي، فهل يعقل أن نذهب إلى دول أفريقيا ونترك الاسواق المجاورة التي تحتاج المنتجات السورية والتي لا تحتاج إلى الكثير من أموال الترويج وكلف شحن وحاجتها للبضائع السورية عشرات الأضعاف من كم الإنتاج الموجود حاليا، إن كان زراعي أو صناعي، فلماذ هذا (التفنيص)؟!!!.

وأضاف: ندعوكم للعمل الجاد بالأسواق القريبة، التي تتعدى 100 مليون مستهلك، ونحن غير قادرين على تغطية 10 ملايين مستهلك، وبعدها يمكن الحديث عن أسواق جديدة.

ونوه البعض من التجار إلى أن سورية تملك بضائع تناسب اسواق الدول المجاورة ورغم ذلك تواجه صعوبات كبيرة في التصدير لها، فالأولى من القائمين على اتحاد غرف التجارة السورية حل مشاكل التصدير للأسواق المجاورة بدلا من التوجه إلى الأدغال في مناطق افريقيا لتصدير البضائع لهم، والغريب أننا لا نسمع إلا من شركات تنظيم المعارض بهذه الأسواق ربما لتحقيق مكاسب لها على حساب التاجر المشارك بهذه المعارض بدون أي دراسة استراتيجية للمنتج والأماكن المستهدفة، وخاصة إذا علمنا حجم تكلفة التصدير لهذه المناطق والمسافة البعيدة بيها وبين سورية وخاصة أن هذه الأسواق غير معروفة من حيث رغبتها بالبضائع السورية.. فماذا سنصدر لهم ؟.. وكيف سنقوم بإرسال البضائع لهم.؟,. هل المنطق الاقتصادي يقول أن تترك الأرض التي بجانبنا وتتوجه لزراعة أرض بعيدة عنا آلاف الكيلو مترات.

وقال أخر: التجربة التركية بالتصدير غضت جميع دول الجوار ومحيطها والدول العربية ومحيطها الأوروبي والأوراسي وبعد عشر سنوات من التصدير توجهت إلى أفريقيا بعد ان اكتفت هذه الأسواق من البضائع التركية

مؤكدا: تعلموا من تجارب الأخرين أو قوموا بإجراءا دراسات واعية، فالصناعي والتاجر لدينا في سورية لا يتحمل اليوم اي مخاطرة.

الاقتصاد اليوم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات