مسؤول في الأمن الجنائي ينصح السوريين: لاتزوجوا بناتكم لعرب بين سورية ولبنان .. تضيع الفتيات في أوكار الدعارة الرخيصة

نبّه رئيس فرع حماية الآداب في إدارة الأمن الجنائي – العقيد وسيم علي معروف العائلات إلى عدم التسرع في الإقدام على تزويج بناتهن من شباب عرب قبل التأكد من غايات المتقدمين للزواج، وأكد أنهم وثّقوا زيجات بنات لم تستمر أكثر من 3 أيام فقط ثم عادت إلى والديها بعدما تنازلت عن كل مستحقاتها، وفي أقصى الحالات بقيت معه أقل من عام. أضاف العقيد معروف أن أحد الشباب العراقيين تزوج خلال 9 أشهر من ثلاث فتيات سوريات، وأنه لولا منع الحركة بين البلدين بسبب انتشار(كورونا) لكان عدد زيجاته من سوريات أكبر من ذلك بكثير!.
وبين العقيد معروف أن أغلب الحالات التي وثقوها تشير إلى تعامل الشباب العرب الذين تزوجوا من سوريات مع الفتاة وكأنها سلعة اشتراها من أهلها، علماً أن أكبر المبالغ المدفوعة كمهر لا يتجاوز 5 ملايين ليرة (مقدم)، و5 ملايين ليرة (مؤجل)، وبعد مضي ثمانية أشهر على تواجدها عنده تنازلت عن كل مستحقاتها مقابل أن تتخلص من هذا الزواج.
وتبين من خلال توثيق إحدى السيدات حالة أخرى طريقة التعامل العنيفة معها من قبل الزوج العراقي،وعندما تمكنت من العودة لسورية أحضرت معها الصور التي تظهر آثار الضرب الذي تعرضت له، إضافة لتسجيلها للإهانات والشتائم التي يُسمعها إياها.
وأكد أيضاً أن هناك زيجات تمت بطريقة الاتجار من دون علم الأهل، حيث يقوم شخص من سورية بتسهيل فكرة الزواج ومقابل كل فتاة يتم تزويجها يحصل على 300 دولار، لتلقى الفتاة غالباً المصير ذاته.
وأضاف العقيد معروف أن التعاون الأمني بين سورية ولبنان سهّل الكشف عن الكثير من حالات الاتجار كحال المبنى المخصص لتشغيل الفتيات بالدعارة في لبنان، وكان من بينهن 75 فتاة سورية، أكثرهن تم التغرير بهن وإيهامهن بأنهن ذاهبات للعمل برواتب مغرية، وتم تصيّدهن من أماكن مختلفة، ولكن حالما يصلن إلى لبنان يتسلمهن شخص ويضعهن في بناية مخصصة لهذا النوع من الاتجار، ومن ثم يكتشفن أن العمل المطلوب منهن ” دعارة” ويتعرضن للكثير من الإهانات والضرب، وفي حالات يفرض على الواحدة منهن معاشرة أكثر من 25 رجلاً في اليوم، والابتزاز الأكبر أن حصتها لا تتجاوز 60 دولاراً مقابل كل هذا الإذلال والامتهان الذي تتعرض له.
وأكد العقيد معروف أن أكثر الأماكن العامة التي يتم تصيد الفتيات من خلالها هي صالونات التجميل، والمطاعم والملاهي، والمقاهي، وأن هناك شوارع ومناطق محددة تتواجد فيها الفتيات إذ أن هناك بنات يعملن لحسابهن، ويقصدن هذه المناطق ليتم اصطحابهن من قبل بعض الرجال العابرين أو القاصدين لتلك المناطق، ومن بين تلك الشوارع التي تتواجد فيها العاملات في الدعارة: شارع الحمرا، وعرنوس وأوتستراد المزة، جرمانا، أبو رمانة، الشعلان..الخ.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات