لأول مرة.. القثطرة القلبية الكهربائية في مشفى “القلب” الجامعي بدمشق

دمشق- حياة عيسى

يستعد مشفى جراحة القلب الجامعي بدمشق لإجراء عمليات “القثطرة الكهربائية القلبية”، ليكون السبّاق بتلك العمليات النوعية بهدف رفع السوية العلمية والتعليمية، ولمضاهاة المراكز والمشافي العالمية ذات الصلة بعمليات القلب المفتوح، إضافة إلى العمل على توفير التجهيزات والأدوية اللازمة للعمل بشكل أكبر، لاسيما بوجود آلية تعاون وتنسيق مع وزارتي الصحة والتعليم العالي لرفد المشفى بكافة احتياجاته.

مدير المشفى الدكتور حسام خضر بيّن في تصريح لجريدة “البعث” أن المشفى مستمر بتحسين نوعية العمل من خلال إجراء العمليات النوعية كتصنيع الصمام الأبهري الذي تميز وانفرد به، بالإضافة إلى إغلاق الفتحة بين الأذينين والبطينين، وإغلاق القناة الأذينية البطينية الـ  pdaوتوسيع الصمامين الرئوي والتاجي عبر القثطرة بالتزامن مع عمليات تبادل إنشاء الأوعية، وهي من عمليات “السويتش” التي تجرى بالمراكز العالمية المختصة، وتبديل الصمام التاجي بالتنظير، حيث تم أخذ خمس براءات اختراع بتطوير الأدوات الجراحية، والحصول على جائزة على مستوى المملكة المتحدة.

وتابع خضر بأنه تم مؤخراً إجراء عمليات تسلّخ الأبهر الصاعد بشكل إسعافي بالتزامن مع الإجراءات الروتينية التي تجري: “تركيب البطاريات، الايكو عبر المري، القثطرات القلبية، استئصال أم الدم البطينية”، مع الإشارة إلى إجراء عمليات قلبية للأطفال بالمجان، والقيام بعدة دورات لجراحة القلب، حيث تم أخذ موافقات بها للتسجيل، وإجراء دورات لتعليم اللغة الانكليزية التخصصية “الطبية”، علماً أن المشفى شهد ظروف عمل صعبة نتيجة الحصار الاقتصادي الجائر الذي ساهم بصعوبة تأمين المواد لزوم العمليات الجراحية، والمواد الاستهلاكية اليومية، إلا أنه تم تخطي معظمها، وتمت متابعة سير العمل بسوية جيدة، وذلك من خلال التشبيك مع وزارتي الصحة والتعليم العالي، بالتزامن مع العلاقات التبادلية مع المشافي الحكومية، والتعاون مع المنظمات الدولية كمنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، وصندوق الأمم المتحدة للسكان لتأمين مستلزمات العمل فيه.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات