السوريون في لبنان يقدمون بمشاركتهم في انتخابات رئاسة الجمهورية أروع الأمثلة في حب الوطن

قدم السوريون في لبنان اليوم أروع الأمثلة على الإطلاق في حب الوطن من خلال مشاركتهم الواسعة بانتخابات رئاسة الجمهورية.
جمعة كاعود وبعد أن أدلى بصوته لفت إلى أنه انتخب الشخص الذي يراه أنه سيعيد إعمار سورية.
وأكد المقيم في لبنان رامز العيسى أنه قدم من جنوب لبنان إلى السفارة في بيروت للإدلاء بصوته في الانتخابات واختار من يمثله مشيراً إلى أن شوارع لبنان غصت اليوم بالسوريين للمشاركة بالانتخابات وأن المواطنين السوريين الموجودين في لبنان أثبتوا أن مؤسساتهم الدستورية ذات مصداقية لأنها أعطت الحق للمواطنين في الخارج للإدلاء بأصواتهم.
فطوم الخلف أم الشهيدين نادر ومحمد حسن العلي اللذين استشهدا في مدينة حلب أكدت أنها جاءت لتنتخب لكي تستمر انتصارات الجيش العربي السوري ولكي تثمر دماء ابنيها مزيداً من الانتصارات مبينة أما كانت لتفوت فرصة المشاركة في الانتخابات لأن المشاركة تعني الانتصار على من أرادوا تدمير سورية.
جمال البقاعي الذي جاء من خلدة بين أنه انتخب لأنه يؤمن أن سورية قوية فقط بقوة شعبها ومؤسساتها ومنح صوته لمرشح وطني يعتقد أنه سيعمل على تحقيق الرخاء لسورية فيما أوضحت نهى عبد الواحد من الزبداني تعيش في منطقة الشوف أنها جاءت لانتخاب الرجل الذي سيؤمن مستقبل أبنائها.
وبلباسها التقليدي السيدة مريم من محافظة دير الزور اعتبرت أنها انتخبت اليوم الشخص الذي سيسهم بإعمار سورية فيما أوضحت آسيا التركي من محافظة الرقة والتي تقطن في منطقة الوزان أن مشاركتها في الانتخابات هي نوع من الوفاء لبلدها.
الشيخ علاء اللباد رئيس مجلس القبائل والعشائر العربية في لبنان لفت إلى أن حشود السوريين الذين أتوا للإدلاء بأصواتهم على يقين أن بلادهم ماضية في الانتصار وإعادة الأعمار مبيناً أن الانتخابات الرئاسية في العام 2014 كانت في ظل المعارك الحاسمة ضد الإرهاب بينما اليوم الانتصار في مراحله الكاملة والنهائية مشيراً إلى أن السوريين أدلوا بأصواتهم بكل شفافية للمرشح الذي يمثل طموحاته.
طارق السيد

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات