تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

الرئيس الأسد يلتقي فرق الإصلاح الإداري في وزارات الدولة

التقى السيد الرئيس بشار الأسد بتاريخ 24 أيار 2021، الفرق التنفيذية للمشروع الوطني للإصلاح الإداري في الوزارات، بحضور وزير التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف، وكان الحوار مع سيادته حول المشروع ومعوقات تنفيذه، بهدف تداول الأفكار وتصحيح الانحرافات على الأرض.
وأكد سيادته خلال اللقاء على ضرورة أن تكون الفرق العاملة في المشروع نخبوية، وليس بالضرورة أكاديمية، كون المشروع يشمل مفاصل الدولة، ولكون هذه الفرق ستقوم بنقل مفاهيم المشروع الوطني للإصلاح الإداري، بوصفه فكر وثقافة حوار ويحتاج لتقديم الأفكار المقنعة.

ونوه سيادته إلى حالة مقاومة التغيير التي يواجهها المشروع، وأن أسبابها متعددة، منها الخوف على المستقبل الوظيفي، أو على المصالح الخاصة والطموحات، وليست محصورة بالفساد، واعتبر سيادته أن معيار نجاح المدير أو الموظف بشكل عام، هو مدى قدرته على تهيئة بديل له، وعدم احتكار الخبرة والمعرفة في مجال العمل.

وتركزت طروحات فرق الإصلاح الإداري على عدد من الإشكاليات، التي تواجه تطبيق المشروع، ليؤكد سيادته على ضرورة ترشيق الجهاز الحكومي، مع الحفاظ على خصوصية كل وزارة، بحيث يتم لحظ المطلوب منها، وحجم العمل والصلاحيات.

وتلقى سيادته عدداً من الطروحات خلال اللقاء الذي استمر لمدة أربع ساعات، ومن بينها فيما إذا كانت الأولوية في المرحلة الحالية، للإصلاح الإداري أم الاقتصادي، وأوضح السيد الرئيس أن الإصلاح يسير بالتوازي في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الإصلاح الإداري أساس البنية القوية للدولة، وأنه مفتاح للإصلاح الاقتصادي.
وعن شعار الحملة الانتخابية “الأمل بالعمل”، أوضح سيادته أنّ شعار المرحلة بعد الانتخابات، هو العمل والعمل، والإنجاز بوقت قياسي وجدوى مرتفعة، وأن تطبيق المشروع يتطلب الفعالية من الفرق المشاركة، مختتما أن مسؤولية الفرق وضع المنهجية والالتزام بها، ومسؤولية الآخرين التعاون مع هذه الفرق.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات