زهير رمضان .. “شآم المجد” و “القسم” هدية نقابة الفنانين

نشيد “شآم المجد” وفيلم سينمائي بعنوان “القسم” عملان أنجزتهما نقابة الفنانين في سورية بمناسبة الاستحقاق الدستوري وانتخابات رئاسة الجمهورية ، هذا ما أكده نقيب الفنانين زهير رمضان الذي قال (نقدم عملين ملفتين للنظر لنقول لسورية إننا أبناؤك الحقيقيون البررة الحريصون على وحدة هذا التراب ، المتمثلون قيم وأخلاقيات وفكر السيد الرئيس بشار الأسد) ، مشيراً إلى أن نقابة الفنانين لم تقم بهذه المبادرات سابقاً إلا بخطا وئيدة وعندما كان نائب نقيب الفنانين تم تقديم مجموعة أناشيد تركت أثرها في الشارع ، ويعتبر نشيد (شآم المجد) بمثابة واسطة العقد .
(شآم المجد) كلمات الشاعر الغنائي أحمد نعمان والحان وتوزيع الموسيقي سعد الحسيني ، وشارك فيه نخبة من نجوم الدراما السورية ، ويشير الفنان زهير رمضان إلى أن النشيد يحكي عن أمجاد سورية وبطولات الشام ، ويبدأ بكلمة قالها السيد الرئيس وثبتها في أحد السجلات وتحمل توقيع سيادته ، يقول فيها (موسيقانا أقوى من رصاصهم ، وثقافتنا أقوى من إرهابهم) . وحول أماكن التصوير يوضح أنها حملت خصوصيتها (أولها صرح الجندي الجهول بما يحمل من رمزية ، كما صوّرنا إطلالة جبل قاسيون خاصة إننا نبتدي النشيد “من هنا من قاسيون ..” فقاسيون شاهد على كل العصور التي مرت على دمشق) مؤكداً أن النشيد سيلقى الاستحسان من الناس وخاصة جيل الشباب ، وسيتم تعميمه على المحافظات والمدارس حيث سيكون هدية نقابة الفنانين إلى كافة مدارس الجمهورية العربية السورية ، وهو مُقدم بطريقة إيقاع موسيقى شابة فيها منمنمات عصرية تمنح شحنة عالية من الانتماء والحماس ، وستظهر كلماته مكتوبة على الشاشة . وحول حضور الممثلين فيه يقول : (النقابة دعت الفنانين ولبوا النداء مقدمين عملهم إهداءً للوطن ، وتم الاتفاق أن يختاروا الملابس المناسبة التي تحمل معاني ومضامين ، وبدأت بنفسي واخترت شخصية المختار عبد السلام بيسه في “ضيعة ضايعة” فهو شخص وطني أحبه الناس ، وهناك من ارتدوا ملابس القضاة والجندي السوري والمنتخب الوطني والملابس التراثية بما فيها الملابس التراثية الحلبية ..) مشيراً إلى أن الفنانين تبنوا النشيد فجاء إحساسهم حقيقياً فيه حب وانتماء .
سيكون النشيد مقدمة لفيلم سينمائي روائي طويل بعنوان “القسم” تأليف وسيناريو وحوار وإخراج سامي نوفل ويضم مجموعة كبيرة من الفنانين الشباب والرواد ، ومدته ثمانون دقيقة . حول تجربته مع المخرج يقول : بدأ معي من الأيقونة الأولى التي كانت عرض (وطن) ميوزيكال عالي المستوى وقدم في دار الأوبرا وترك انطباعاً طيباً ، وذهبنا مع المبدع نفسه باتجاه السينما لنوثق من خلال الدراما لحظات يومية ولوحات حقيقية تنم عن الكبرياء والعزة والشهامة وتعكس بطولات الجيش العربي السوري للحفاظ على الوطن ، فنرى هنا حالة الانكفاء والانكسار عند الدواعش وفلول الإرهاب حيث يُكمل الجيش تنظيف المنطقة ، فالداعشي ليس لديه انتماء على العكس من الجندي السوري المؤمن بما يفعل وبعدالة دفاعه عن وطنه ، ونرى في الفيلم الجندي السوري بكامل قيافته وبسالته في الدفاع عن حالوطن .
وعن محور الفيلم وما سنراه من خلاله يقول : (نحكي فيه عن قضية مهمة لم يسبق التطرق إليها ، وهي أن الجندي السوري أتى من موروث قيمي ثقافي أخلاقي نضالي حتى وصل إلى هنا ، وهذا يعود لآلاف السنين. ونرى في الفيلم شخصية (عادلة بيهم ) وهي مناضلة سورية قارعت الاستعمار التركي والاستعمار الفرنسي وتُعتبر مؤسسة الاتحاد العام النسائي في سورية وأول من فكرت بمدارس لأبناء الشهداء وتم تكريمها بتسمية مدرسة ثانوية بدمشق باسمها ، فهذه الامرأة غير العادية موجودة في مخزون ذاكرة الجندي السوري ، وهناك أيضاً عيسى عبود العالم السوري الذي تم اغتياله عام 2011 لأن وجود أمثاله يهدد الكيان الصهيوني ، ومن الشخصيات أيضاً الشهيد اللواء الدكتور المهندس نبيل زغيب الذي يعتبر “أبو الصواريخ السورية” ، وسنرى في الفيلم أيضاً الشهيد العميد الدكتور محمود شحادة خليل الذي تم استهدافه من قبل الاخوان المسلمين فترة الثمانينات لأنه كان الرقم واحد في سورية باختصاص الجراحة العصبية والثالث على العالم ، ولكنه يقول: إن ظنوا أنهم يلغون وجودي وأبحاثي فهم على خطأ لأن طلابي موجودون ويكملون المشروع ، فسورية ولاّدة ، وبالتالي هم لا يريدون هذه القامات فيقتصوّن من الوطن بقتلهم) ، ويشير إلى أن الفيلم يحكي أيضاً عن بطولات بناتنا حيث نتابع كيف استطاعت فتاة مواجهة مجموعة ارهابية من داعش ومنعتها من الوصول إلى المدنيين ، وينهي كلامه بالقول : (الفكرة المطروحة تحمل علامات مضيئة ، فمن المهم الإشارة إلى أن الأبطال الذين رحلوا كانوا التمهيد لانبثاق الأبطال الجدد . فالعسكري لم يأت من فراغ وإنما جيناته تحمل مآثر كبيرة من آلاف السنين ، هو ابن جوليا دومنا التي حررت روما من البرابرة وتربعت على عرشها ، وابن أليسار التي بنت قرطاج) مشيراً إلى قول السيد الرئيس بأن الجيش ليس فقط للتحرير وإنما للإعمار ، مؤكداً أنه عندما تدعو الحاجة نكون كلنا عسكراً ، فليس بالضرورة أن تحمل السلاح ولكن أن تحمل الفكر المقاوم داخلك ، مشدداً أن (هذا هو مشروع نقابة الفنانين الذي نعمل عليه) .

بانوراما سورية-الثورة اون لاين

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات