سأظل اكتب في العاشر من حزيران حتى يغيبني الموت عن الوجود والحياة… الى روح القائد الخالد المؤسس حافظ الأسد

*عبد الرحمن تيشوري
في العاشر من حزيران عام 2000 بكت سورية وشعبها الابي مؤسسها وقائدها وبانيها وصانعها وحامي امجادها
الى روح الرجل العظيم القديس الذي جاء من الغد ومن المستقبل فاعطى الحلم السوري فسحة الامل الطالع فينا فجرا وبعثا ونصرا وبنيانا
الى من خط بيده ابجدية الحب والنصر والبناء والوحدة الوطنية والاستقرار واللحمة الوطنية
الى روح القائد المؤسس الخالد حافظ الاسد التي ترفرف علينا اليوم في 2021 ونحن نقترب من نصر اسطوري على كل اوباش العالم ودواعش العصر وفي كل مناسبة وطنية وقومية نتذكر بها عظيمنا وملهمنا الراحل حافظ الاسد
ان اقدار سورية وظروفها هيأت ظهور القائد العظيم حافظ الاسد وها نحن اليوم في وضعنا الراهن نقاتل كل اوباش العالم بقيادة رئيسنا الشاب الدكتور بشار حافظ الاسد الذي حصل من جديد على ثقة السوريين وحصد اصوات 13 مليون سوري
اذا المسيرة واحدة والمعركة واحدة والعدو واحد اقول لاخوتي السوريين الشرفاء لا سيما القابضين على الزناد وكل من حمل البندقية من اجل السوريين الشرفاء النصر قريب جدا قاب قوسين او ادنى والمرحلة القادمة هي مرحلة النصر اذا لنقف الى جانب سورية وخلف وامام قائدنا الكبير ولنستلهم بطولات وقوة وشكيمة وحكمة وحنكة القائد المؤسس حافظ الاسد
من اجل سيادة الرئيس بشار الاسد وسورية الابية الصامدة نفعل المستحيل
السيد الرئيس ضمانة الجميع وصمام امان لسورية والمنطقة بكاملها
فريق حكومي جديد مهني معياري ووطني لا يضم فاسدين
يعطي رسالة جديدة للسوريين الشرفاء المتعطشين للتغيير والاصلاح
زيادة رواتب مجزية تحل المشكلة وتعيد لليرة قيمتها
دور اكبر للاعلام
هيئة جديدة لمكافحة الفساد
اعادة تقييم لتجربة المعهد الوطني للادارة العامة
قانون جديد للعاملين يأخذ المديرين حسب الكفاءة ويضع توصيف وظيفي جديد
نرجو ان يحصل ذلك
رئيسنا الدكتور الفارس بشار الاسد شاب سوري وطني اصيل في مقتبل العمر وهو بحاجة الى الرجال والشرفاء في البرلمان وفي الحكومة ( وهو ابن ذلك الرجل الكبير المنقطع النظير القائد المؤسس حافظ الاسد ) مثقف مشبع بالافكار الجديدة العصرية والديموقراطية ويعد حقوق الانسان امرا اساسيا وليس ثانويا ولا يسعى الى منصب ولا يهرب من مسؤولية فعليه وعلى امثاله من ابناء الوطن تعلق الآمال لتحقيق الاصلاح والتغيير واعادة الاعمار ولكن الاخرين ليسوا مثله ولقد قالت جماهير المواطنين والبعثيين نعم للرئيس بشار الاسد لانه يحمل كل هذه الصفات ولانه امتداد للقائد الخالد المؤسس حافظ الاسد رحمه الله وطيب الله ثراه وتنتظر الان جماهير الشعب والحزب قفزة نوعية / في استحقاق الحكومة القادمة والبرلمان القادم / لتحقيق التغيير والتطوير والاصلاح المطلوب الذي يلبي حاجات التطور في جميع الاتجاهات

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات