الاتحاد الوطني لطلبة سورية يطلق الجلسات الحوارية الطلابية حول المشاريع الصغيرة والتمويل الأصغر في جامعة دمشق

بمشاركة اساتذة أكاديميين ومؤسسات التمويل الأصغر والصغير وعدد من أصحاب التجارب الناجحة أطلق الاتحاد الوطني لطلبة سورية اليوم الجلسات الحوارية الطلابية في جامعة دمشق لمناقشة الرؤى المستقبلية والثقافة الريادية والشباب والمشروعات المتناهية الصغر في الاقتصاد الوطني ودور مؤسسات التمويل الأصغر والصغير وما هي التحديات القانونية التي تواجهها.
بين عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الوطني لطلبة سورية الاستاذ مازن اسطفان في تصريح للثورة أون لاين أن هدف إقامة الجلسات الحوارية الطلابية جاء بناء على استبيان نظمه المكتب التنفيذي للاتحاد شمل آلاف الطلاب في الجامعات الحكومية والخاصة حول رؤيتهم وأفكارهم حول العمل في المستقبل، وبهدف نشر ثقافة المشاريع الصغيرة والتمويل الأصغر وترسيخ مفهوم ريادة الأعمال وإيجاد الافكار التي تولد عملا مستقلا وذلك من خلال التعرف على الأفكار الخلاقة التي يطرحها الطلبة فيما يخص العمل في المستقبل.
وأشار أسفطان إلى وجود خطوة سابقة لهذه الجلسات الحوارية نفذت تحت اسم رواد الزراعة وتقدم إليها حوالي 400 مشروع بأفكار كثيرة ومختلفة، وقد تمت دراستها جميعا من خلال لجنة مختصة ليتم اختيار المشاريع القابلة للتطبيق وكذلك تم اختيار ثلاثة مشاريع حصلوا على المرتبة الأولى وخصص لكل منها مبلغ مليون ليرة سورية كمكافأة لهم.
من جانبه بين رئيس مجلس إدارة رواد الشباب والمستشار في الاتحاد الوطني لطلبة سورية لؤي المنجد أن هذه المبادرة تنطلق من محورين، الأول هو الاستفادة من خبرات الأكاديميين بحل المشكلات التي تعترض هذا القطاع وإطلاقه تحت عدة عناوين بحيث يتم التنسيق ضمن فرق عمل مخصصة لذلك، والتي من أهمها تيسير إجراءات التسجيل على المشاريع والوصول إلى آلية مقبول في تسهيل الإجراءات، وتفعيل دور المصارف العامة لتمويل المشاريع الصغيرة والمتناهية الصغر وبخاصة بعد صدور القانون رقم 8 الذي يعتبر مهما جدا في ارساء مفهوم العدالة الاقتصادية حيث أصبح الكل قادرا على الوصول إلى القروض.
وأكد المنجد على ضرورة الوصول إلى تعريف واضح يمكن من التفاهم مع مؤسسات الدولة لإعطاء هذه المشاريع ميزات نوعية وتقديم الامتيازات لها واحتضانها، لافتا إلى أهمية المحور الثالث في هذه المبادرة وهو نشر ثقافة الريادة وإقامة المشاريع التي يقدمها الطلبة وبخاصة بعد أن وجدنا في الاستبيان الذي اقيم مؤخرا أن معظم الطلبة يطمحون بعد التخرج للعمل في وظائف حكومية أو خاصة.

وأشار رئيس مجلس إدارة رواد الشباب إلى التعاون المشترك مع الاتحاد الوطني لطلبة سورية وجامعة دمشق والذي تم من خلاله إطلاق مركز التمكين الطلابي كقاعدة وصلة وصل بين الطلبة والتي يطلق منها شعاع الريادة وتأمين الدعم للطلبة في كافة المراحل الدراسية في إقامة مشاريعهم.
تناول الطلبة المشاركون في الجلسات الحوارية عددا من الجوانب المهمة المتعلقة بضرورة تبسيط إجراءات الحصول على تراخيص أو القروض للبدء في المشاريع، ووضع آليات واضحة للتشبيك بين الأفكار والجهات المعنية بتطبيق المشاريع، وخلق بيئة مناسبة للأبحاث، تعديل التشريعات التي تعامل الطلاب أو المستثمر الصغير كما تعامل التجار الكبار والمستثمرين الكبار، وحل مشكلة الضمانات والحماية الفكرية وغيرها الكثير من الأمور التي تتعلق بتطوير جانب المشاريع الصغيرة والتمويل الأصغر.
شارك في هذه الجلسات أكثر من 45 طالبا وطالبة من مختلف الاختصاصات التي يمكن أن يقدم فيها الطلبة مشاريع صغيرة مثل كلية الاقتصاد والهندسة الطبية وكلية الزراعة، وقد انطلقت هذه الجلسات بالتوازي مع 6 جامعات في مختلف المحافظات وهي مستمرة على مدى يومين في جامعة دمشق.

بانوراما سورية-الثورة أون لاين – ميساء الجردي

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات