بقيمة 15 مليار ليرة سورية.. افتتاح المشفى الجامعي في جامعة البعث

افتتح المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء المشفى  الجامعي في جامعة البعث بحضور الدكتور بسام إبراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي والمهندس حسين مخلوف وزير الإدارة المحلية والبيئة والمهندس تمام رعد وزير الموارد المائية والدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي المركزي والدكتور إياد نصر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان.
وأشار المهندس حسين عرنوس رئيس مجلس الوزراء أن تدشين مشفى جامعة البعث اليوم كان بتوجيه من سيد الوطن وهناك جهود كبيرة بذلت من قبل الجهات المعنية والجهات المتابعة والحكومة لتنفيذ هذا المشروع وتأمين الاعتمادات اللازمة له وهو مجهز بأحدث التجهيزات ومؤلف من 5 طوابق مع قبو ومبنى خدمات وقد بلغت كلفة أعماله الإنشائية 8،2 مليار وكلفة التجهيزات حوالي 7 مليارات.

وأضاف المهندس عرنوس أن هذا المشفى التعليمي سيخرج الكوادر الطبية من جامعة البعث ويدعم الواقع الصحي في المحافظة خاصة بعد أن طالته يد الارهاب وخرجت بعض المؤسسات الصحية عن الخدمة، موضحاً أن المشفى الذي يضم 300 سرير سيعوض قسم من هذا الفاقد ، أملاً بأن يكون مشفى جامعة البعث نموذجاً يحتذى به في كل المشافي التي ستقام لاحقاً وأن يخدم الناحية العلمية والوضع الصحي في المحافظة، شاكراً كل المنظمات التي ساهمت مع الحكومة السورية في تأمين قسم من التجهيزات ليكون المشفى في خدمة اهالي محافظة حمص .

وأكد الرفيق الدكتور محسن بلال عضو القيادة المركزية للحزب رئيس مكتب التعليم العالي المركزي أن افتتاح مشفى جامعة البعث اليوم هو مكرمة من الرفيق الأمين العام للحزب ليُخدِّم محافظة حمص والمنطقة الوسطى وهو تحد للحصار الجائر على شعبنا ، ورد على اننا شعب يصنع المعجزات رغم كل الظروف، داعياً العاملين في المشفى الجامعي لبذل المزيد من الجهود لتحقيق النهوض في المؤسسات التعليمية وتطوير البحث العلمي، كما أشار إلى أن افتتاح المشفى الجامعي يأتي بعد رفده ب 45 طبيب من طالب دراسات العليا من جامعة تشرين وتجهيزه بكافة المستلزمات، وأن العنوان الأساسي لهذه المرحلة هو الأمل فنحن ضمن حرب مركبة ومازلنا نتابع الانطلاق والتطوير على كافة المستويات.

ولفت الدكتور بسام إبراهيم وزير التعليم العالي والبحث العلمي أن المشفى بات جاهزا ببنائه الإنشائي وإكسائه وتجهيزاته الطبية التي تعتبر من أحدث التجهيزات الموجودة في دول العالم لاستقبال الطلبة وتدريبهم من الكليات الطبية سواء في المرحلة الجامعية الأولى أو مرحلة الدراسات العليا وتقديم الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية للمواطنين في المنطقة الوسطى حيث ستكون الخدمات التي يقدمها المشفى حالياً من الاستطباب والمعالجة والعمليات وغيرها #مجانية_لجميع_المواطنين لتصبح لاحقاً بأجور شبه مجانية ورمزية.

وبالنسبة للكادر الطبي في المشفى #أشار الدكتور إبراهيم أنه وصل مبدئياً إلى المشفى 45 طبيب من جامعة تشرين لمدة ثلاثة أشهر، ومن ثم سترسل جامعة حلب أيضاً دفعة ثانية من الأطباء، وإن الوزارة منذ العام الماضي افتتحت أقسام دراسات عليا في جامعة البعث وسيتم استدعاء الطلاب الذين يدرسون حالياً في الجامعات التعليمية التابعة للوزارة ليكملوا داستهم في هذا المشفى مع مطلع العام القادم، إضافة إلى أن أعضاء الهيئة التدريسية في كلية الطب سيقدمون الخدمات الطبية في المشفى كما يتيح قانون المشافي التعليمية لمدير المشفى التعاقد مع أطباء اختصاصيين ضمن المحافظة، مشيراً أن الوزارة قدمت كافة التسهيلات للكوادر الطبية من مساعدين أطباء وممرضين وممرضات العاملين في المشافي التعليمية ويرغبون بالنقل أو الندب إلى مشفى جامعة البعث،#متمنياً_لجامعة_البعث التقدم والتطور وتدشين وافتتاح مباني أخرى تخدم العملية التعليمية والبحث العلمي في بلدنا.

وأشار الدكتور #عبد_الباسط_الخطيب رئيس جامعة البعث إلى أن افتتاح المشفى الذي بدأ العمل به #في أيار 2017 والذي تم افتتاحه #اليوم بتكلفة 15 مليار ليرة سورية 8 مليار منها للأعمال الهندسية و قيمة التجهيزات التقديرية حوالي 7 مليار ل.س، هو #تحد للحصار الجائر المفروض على بلدنا الحبيب سورية خاصة في مرحلة إعادة الإعمار والبناء وهو دليل على مواكبة ومتابعة التطوير على كافة المستويات ومنها البحث العلمي، مشيراً أن المشفى الجامعي مساحته الطابقية 13000 متر مربع، بسعة 300 سرير، وعدد الطوابق 5 طوابق بالإضافة إلى القبو ومباني خدمية أخرى ملحقة بالمشفى تشمل الغازات الطبية والمولدات ومراكز التحويل والرنين المغناطيسي وتضم المشفى عدة أقسام هي النسائية والتوليد والأطفال و شعبة الحواضن وتحتوي على 10 حواضن، العناية القلبيّة، العناية الجراحية العامّة ويضم 13 سرير و8 منافس، عناية غسيل الكلى ويضم 6 أجهزة، المخبر وقسم الاستقصاءات الطبية، الأشعة وقسم الإسعاف ، أجنحة إقامة المرضى و10 غرف عمليّات بالإضافة لقسمي المطبخ والغسيل، وإن العيادات الخارجية التابعة للمشفى هي قيد العمل حالياً وعددها 12 عيادة.

وأوضح الدكتور الخطيب أنه سيتم في المشفى تدريب وتأهيل طلاب كلية الطب بجامعة البعث بدلاً من التدرب في المشافي التابعة لوزارة الصحة والمشفى العسكري التابع لإدارة الخدمات الطبية العسكرية، بالإضافة إلى توفير العناية الطبية والتشخيصية والعلاجية والجراحية للمواطنين في مدينة حمص وريفها وبقية المحافظات بما يتوافق مع السياسة الصحية الوطنية للدولة السورية، كما سيكون المشفى حاضنة لإجراء بحوث علمية في المشفى بالتنسيق مع كليات الطب في جامعة البعث من خلال أعضاء الهيئة التدريسية والباحثين الأطباء، مشيراً إلى تأمين العدد المطلوب من الاختصاصات الطبية المختلفة للمشفى مع قدوم 45 طبيب من أطباء دراسات عليا من كلية الطب البشري في جامعة تشرين إلى المشفى الجامعي بجامعة البعث.

ونوهت الدكتورة روى دهمان مسؤولة القسم الصحي لمفوضية شؤون اللاجئين بدمشق إلى اتفاق الشراكة بين المنظمة ووزارة التعليم العالي الذي يتضمن دعم المشافي الجامعية بشكل عام وحصول اللاجئين بسورية على خدمات ضمنها ومن هما كانت مساهمتهم في تقديم بعض التجهيزات اللازمة لإقلاع المشفى وفق خطة وزارة التعليم العالي، مشيرةً إلى أن افتتاح المشفى هو خطوة مهمة في تقديم الخدمات الصحية بمستوياتها الثانوية و الثالثية ضمن مدينتي حمص وحماه وريفهما بالإضافة إلى إعداد الأطباء والكوادر الصحية ودعم كلية الطب في جامعة البعث

وعبر الدكتور إياد نصر ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان عن سعادته بتدشين مشفى جامعة البعث هذا الصرح الطبي التعليمي الجامعي الهام لما سيقدمه من خدمات صحية لأهالي حمص وما حولها وكونه يؤمن فرصة لآلاف الطلاب ومن جميع التخصصات الطبية والصحية لممارسة مهنتهم وتطبيق تعليمهم الأكاديمي، منوهاً إلى مساهمة صندوق الأمم المتحدة بتجهيز قسم النسائية والتوليد في المشفى من أسرة ومعدات وغرف عمليات.

ولفت الدكتور فراس زريقا مدير مشفى جامعة البعث أن المشفى مجهز بأحدث التجهيزات وسيتم إقلاع العمل فيه بشكل تدريجي ابتداءً بالإسعاف والعيادات وسوف يتم توسيع العمل خلال الأشهر القادمة.

واجتمع المهندس عرنوس مع أعضاء مجلس جامعة البعث حيث قدم الدكتور الخطيب لمحة عن جامعة البعث وكلياتها ومراكزها البحثية وعدد طلابها، مستعرضاً المشاريع الخدمية المنجزة في الجامعة والأخرى التي لا تزال قيد الانجاز، مشيراً إلى أهم المتطلبات التي يحتاجها المشفى ليكون متكاملاً بكل خدماته الطبية والإنسانية، مطالباً برصد الاعتمادات المالية اللازمة لاستكمال المشاريع الانشائية المتعثرة.

وبين رئيس الحكومة ان الارتقاء بالتعليم والعلم يصب في خدمة المجتمع ويعمل على تحويل جامعاتنا إلى مراكز إنتاجية، لتحقيق غاية الجامعات بربطها بمقتضيات سوق العمل، فالوطن بحاجة للعقول المبدعة والمتميزة التي تمثله لتكون مخرجات التعليم تلبي احتياجات الوطن، واستمع المهندس عرنوس لتساؤلات أعضاء مجلس الجامعة المتعلقة بزيادة الملاكات العادية الضرورية لبعض مرافق الجامعة وتأمين التجهيزات الطبية اللازمة لاستكمال المشفى بشكل كلي، معتبراً ان الملاك العددي حق طبيعي لممارسة الأعمال وبأن الهيكلية واضحة في كل مرفق من المرافق وتم رصد المبالغ اللازمة لمشاريع الجامعات على ان تكون الاولوية للأكثر حاجة.

حضر الافتتاح الدكتور فائق شدود أمين فرع الحزب للجامعة ورؤساء الجامعات السورية وأمناء فروع الحزب في حمص والجامعات وأعضاء من قيادة فرع الحزب بالجامعة ومحافظ حمص ورئيس اتحاد الطلبة بالجامعة ونقيب المعلمين في الجامعة ونواب رئيس الجامعة وأمين الجامعة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات