لأن تسوية العلاقات باتت أمراً مطلوباً … صحيفة: الحكومة اللبنانية تحضّر لزيارة وفد وزاري رفيع المستوى إلى دمشق قريباً

تعكف حكومة تصريف الأعمال اللبنانية على إعداد وفد وزاري رفيع المستوى لزيارة سورية قريباً، لأنه باتت تسوية العلاقات مع سورية أمراً مطلوباً في ظلّ انفتاح كثير من الدول العربية والأوروبية على دمشق وإعادة سفاراتها، ولأنه من المفيد للبنان حلحلة كلّ القضايا العالقة.
واجتمع رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حسان دياب، حسبما ذكرت صحيفة «الشرق الأوسط» المملوكة للنظام السعودي، أمس، مع عدد من الوزراء لمناقشة وضع جدول أعمال لزيارة رسمية من المقرر أن يقوم بها وزراء لبنانيون قريباً لسورية بهدف تنظيم أمور عالقة بين البلدين على أكثر من صعيد.
ونقلت الصحيفة عن مصدر متابع لأجواء الاجتماع: أن هدف الاجتماع كان مناقشة قضايا أبعد من موضوع الترانزيت عبر سورية، تتعلّق بمجالات سياحية وزراعية وصناعية وحتى في مجال الأشغال والاتصالات.
وأضاف المصدر: إن التركيز سيكون على كيفية التعاون أو التنسيق بين البلدين في مجالات مختلفة، موضحاً أنه لهذا السبب تتم دراسة جدول الأعمال بدقة وبطريقة تعود بالنفع على البلدين فضلاً عن تنظيم عدد من الأمور العالقة بينهما، ومشيراً إلى أن الوفد الذي سيزور سورية يُفترض أن يضم مبدئياً وزراء الصناعة والزراعة والأشغال.
وبينت الصحيفة، أن هذا الوفد اللبناني الرسمي يعد الأول من نوعه لزيارة سورية، إذ اقتصرت الزيارات مؤخراً على كل من وزير الصحة حمد حسن، الذي زار دمشق بداية العام الحالي بهدف الحصول على الأوكسجين الذي فُقد من لبنان في عز موجة قاسية لـ«كورونا»، ووزير الشؤون الاجتماعية رمزي مشرّفية الذي زار دمشق لبحث ملف عودة اللاجئين السوريين.
وأشار المصدر إلى أن التحضير لهذه الزيارة يأتي في وقت باتت تسوية العلاقات مع سورية أمراً مطلوباً ولاسيما في ظلّ انفتاح كثير من الدول العربية والأوروبية على دمشق وإعادة سفاراتها، مع تأكيد أنه من المفيد للبنان حلحلة كلّ القضايا العالقة وليس فقط قضية إعادة اللاجئين.
واستبعدت الصحيفة أن تبحث الزيارة المقررة لسورية موضوع إعادة اللاجئين ولاسيما أن وزير الشؤون الاجتماعية اللبنانية المتابع للموضوع ليس من بين الوزراء الذين يضمهم الوفد.
وزار وفد لبناني ضم عدداً من النواب نهاية حزيران الماضي، دمشق، حيث التقى وزير الخارجية والمغتربين، فيصل المقداد، لبحث مواضيع تتعلق بالتنسيق سياسياً واقتصادياً.

الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات