إيرادات مؤسسة التدريب والتأهيل البحري تتجاوز 900 مليون ليرة خلال النصف الأول

قال مدير عام المؤسسة العامة للتدريب والتأهيل البحري المهندس محمد علي أحمد إن المؤسسة حققت خلال النصف الأول من العام الجاري إيرادات قدرها 904.485.000 مليون ليرة سورية، بنسبة تنفيذ بلغت 88% من خطة العام 2021، فيما بلغت النفقات 137.970.000 مليون ليرة، بنسبة 15.25 % من الإيرادات.

وأشار أحمد في تصريح لجريدة الوحدة إلى أن المؤسسة تتابع حالياً إجراء امتحانات الفصل الدراسي الثاني التي بدأت بتاريخ 31/7/2021، وتستمر لغاية 19/8/2021، لطلاب الدراسات الأكاديمية الأساسية، فيما يبدأ التسجيل للدراسة في الأكاديمية للعام الدراسي 2021-2022 خلال منتصف شهر آب القادم.

وأكد وجود تحسن ملحوظ في إيرادات المؤسسة للعام الجاري مقارنة مع الأعوام السابقة، حيث تم تحقيق إيرادات بلغت قيمتها بالليرة السورية:

2018..        423.469.250

2019..        532.508.000

2020..        1.145.803.000

 ولغاية نهاية شهر تموز  2021       1.098.153.650  ليرة سورية.

وأضاف: تعمل المؤسسة على تطوير تقنيات وأساليب التدريب وتعديل وتطوير المناهج التدريبية بما ينسجم مع الرؤى المستقبلية وتلبية الاحتياجات لقطاع النقل البحري، إضافة إلى العمل على تنفيذ التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد، والتعاون مع الأكاديميات البحرية والمراكز المتخصصة والجامعات بما يساهم في رفع سوية تأهيل وتدريب الكوادر البحرية وخاصة السورية منها.

ولفت المهندس أحمد إلى أن المؤسسة تعمل كي تكون الخيار الأول للطلاب، مع تحقيق قيمة مضافة من خلال تقديمها لخدمات التدريب والتأهيل البحري والفني، والدارسات البحرية، وأن تكون هذه الخدمات عالية الجودة، كي تستقطب الطلاب والمتدربين من الدول العربية والأجنبية، وتساهم في التنمية المستدامة، وتحقيق الربحية.

وتعتبر مؤسسة التدريب والتأهيل مؤسسة بحرية ترتكز على الجودة في تقديمها مجموعة متكاملة من الخدمات، مع ضمان الالتزام الكامل بالقوانين والأنظمة النافذة وباحتياجات الزبائن، والموظفين، والمجتمع البحري بشكل عام.

ونوّه مدير عام المؤسسة إلى إعداد دراسة لإحداث اختصاص تكنولوجيا النقل، والذي يعنى بتدريس المواد ذات الصلة المباشرة بالعمل التجاري البحري وإدارة الشركات التجارية البحرية بكافة أنواعها وأنظمة الجودة المتعلقة بها.

كذلك تطبيق الاتفاقيات البحرية الدولية والاهتمام بالبيئة البحرية واستخدام التقنيات الإدارية والمعلوماتية،  ولوجستيات النقل والتعامل مع البضائع وتخطيط النقل واستراتيجياته، والنقل متعدد الوسائط وإيجار السفن والتخليص الجمركي، وإدارة سلاسل الإمداد والتوزيع وإدارة وتشغيل الموانئ ومحطات الحاويات.

أما ما يتعلق باقتصاديات النقل البحري والتأمين البحري والتركيز على مهارات اللغة الإنكليزية، فتتضمن الدراسة تدريبات عملية ودراسات حالات إضافة إلى مشروع تخرج، إضافة إلى بكالوريوس باختصاص ملاحة وهندسة لخريجي الدراسات الأكاديمية البحرية الأساسية وهي سنة دراسية إضافية بعد إنهاء الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي على متن السفن.

وحول الصعوبات بيّن أحمد إنّ تجهيزات المحاكيات لدى المؤسسة قديمة وقد أعدت دراسة جدوى اقتصادية لتأمين محاكيات تدريب بحرية وفق المتطلبات الدولية وذلك ضمن خطتها الاستثمارية للعام 2022م،  كمل تسعى المؤسسة لاستئجار أو تشغيل سفينة تدريب، إضافة إلى إنجاز التعليم الإلكتروني الذي سيحقق قفزة نوعية في عمل المؤسسة، ويشكل إضافة علمية مهمة ويحقق عائدات مالية وأرباحاً كبيرة للمؤسسة،  عدا عن تحقيقه تسهيلات كبيرة للمتدربين وخاصة في الخارج.

وأشار إلى ضرورة توسيع المبنى الحالي لأنه غير كافٍ لاستيعاب نشاطات المؤسسة ويحد من تطوير نشاطها المستقبلي.

 تمام ضاهر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات