زيادة في أعداد المصابين بفيروس كورونا بطرطوس … 20 مصاباً في قسم العزل بمشفى الباسل ومريضين بالعناية المشددة

يزداد عدد المصابين بفيروس كورونا في محافظة طرطوس يوماً بعد يوم في الفترة الأخيرة ويخشى الكثير من المعنيين في القطاع الصحي أن ترتفع وتيرة هذه الزيادة من الآن فصاعداً.

خلية الطوارئ المركزية عقدت اجتماعاً برئاسة المحافظ ناقشت خلاله الواقع الراهن لانتشار فيروس كورونا وخرج الاجتماع بعدة قرارات.

ويقول مدير صحة طرطوس أحمد عمار أن المديرية تعمل بكامل جهوزيتها لمواجهة وباء كورونا، مشيراً إلى أنه تم خلال الأسبوعين الماضيين تسجيل عدة إصابات بالكورونا حيث بلغ عدد الحالات المؤكدة في محافظة طرطوس خلال الأيام العشرة الماضية 26 حالة وعدد الوفيات 1 مؤكداً أن القطاع الصحي يعمل بجميع هيئاته المستقلة ومشافيه العامة والخاصة ومراكزه بجهوزية تامة من حيث (التجهيزات، تأمين الأوكسجين، الكادر المدرب، إجراءات ضبط العدوى، الأدوية، آليات العزل والإقامة..) كما تقوم المديرية بجولة على المشافي الخاصة للتأكد من وجود قسم عزل بجهوزية تامة في كل منها.

وختم بالقول: نؤكد أن اللقاح هو الوسيلة الوحيدة الفعالة ضد الوباء ونشدد على التقيّد بالإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس من جهة النظافة الشخصية والتعقيم وتجنب الأماكن المزدحمة وارتداء الكمامة.

بدوره أوضح مدير مشفى الباسل بطرطوس اسكندر عمار أنه لوحظ خلال عشرة الأيام الماضية زيادة تدريجية في أعداد المراجعين لقسم العزل في إسعاف المشفى لتقفز الأعداد من ثلاثة حتى خمسة وثلاثين مراجعاً ومن ثم يزداد أعداد القبولات في قسم العزل من مريض في اليوم إلى أربعة مرضى يومياً بتشخيص ذات رئة ثنائية الجانب.

وأضاف إن عدد الموجودين بلغ في قسم العزل نحو العشرين مصاباً وسطياً مع مريضين في العناية المشددة وبالتالي نقول إن المنحنى الوبائي بدأ بالتصاعد التدريجي ولوحظ أن الإصابات لدى المتقدمين في السن والشباب ولكن الأهم أن جميع المقبولين في قسم العزل لم يتلقوا اللقاح لذلك نؤكد ضرورة أن يأخذه الجميع الأشخاص فوق ١٨ سنة وهو متوافر مجاناً مع ضرورة متابعة التقيد بالإجراءات الاحترازية التي أصبحت معروفة للجميع.

بدوره مدير مشفى بانياس الدكتور عماد بشور فيقول إن أعداد المراجعين بشكاوى صدرية زادت خلال الأسابيع الماضية بشكل ملحوظ وإن عدد من احتاج قبولاً بالمشفى ارتفع أيضاً حيث إن عدد المقبولين قبل ذلك كان صفراً وحالياً يتراوح المقبولون بالمشفى يومياً بين ١ و٣ وسطياً وفترة استشفائهم تراوحت بين يومين إلى ثلاثة.

وأكد أن ازدياد الأعداد والشكاوى الصدرية يدق ناقوساً للتنبيه بأننا قد نكون أمام انتشار جديد للوباء.. فالاحتياطات والتباعد المكاني والالتزام بالكمامات هو الوسيلة الأنجع لتجنب ذروة جديدة بانتشار الوباء.

وقال مدير مشفى الشيخ بدر حسان حسن حالياً لدينا حالة واحدة في قسم العزل، ويراجع قسم الإسعاف يومياً من ٢ إلى ٤ حالات مشتبهه فيها تعالج بالمنزل لكن نتوقع زيادة بالحالات مع افتتاح المدارس ونرجو ألا نصل لذروة عالية كالسابقة في شهر نيسان، وخلال شهر آب توفي لدينا مريض واحد.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات