تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

العقول المهاجرة.. “مكاسـبُ قـلـيـلـة وخـسـائـرُ فـادحـة”

*كتب الدكتور ناصر قيدبان:

كثر الحديث في الآونة الاخيرة عن الهجرة والبحث عن فرص عمل وحياة رغيدة في دول اخرى بسبب الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها البلاد …
من خلال معرفتي واطلاعي وانا طبيعة عملي منذ اكثر من ٣٠ عاما” وحتى تاريخ اليوم تقتضي السفر الى دول عديدة عربية واجنبية لم الاحظ ان المقيمين في الخارج ويعملون ومعظمهم ناجحون انهم يفضلون بقائهم على العودة الى الوطن بل عيونهم على البلد …..
كما ان من يفكر بالمغادرة لمجرد انتشار اخبار السفر والهجرة واتخاذ القرار كا ردة فعل سيواجه مصير صعب وقد يندم والمرحلة الصعبة التي تمر بها البلاد فهي مؤقتة ولن تدوم …. وعلى من لديه الخبرة والكفاءة البحث عن فرص عمل سواء لدى الغير او بنفسه و سيجد فرصته ومن ليس لديه الكفاءة العمل على تأهيل نفسه في القطاعات النوعية في ادارة الاعمال والمالية والمحاسبة واللغة الانكليزية وسيجد نفسه مطلوبا” وبراتب جيد او ستفتح له افاق قيامه بمشروعه الخاص …..
وللحقيقة نسبة المغادرين فعلا” هي نسبة عادية وضمن المعايير التي تتم في معظم دول العالم ….
اما عن الاخبار التي تناولت اغلاق منشآت صناعية وسياحية وزراعية وتجارية وخدمية ومغادرة اصحابها
لا صحة لها وان وجدت فهي حالات فردية لها اسبابها …. وما يشاع مبالغ به جدا”
في النهاية اتحدث من واقع خبرتي واطلاعي ولست مدافعا” عن اي وجهة نظر معينة …
العقول المهاجرة.. “مكاسـبُ قـلـيـلـة وخـسـائـرُ فـادحـة”.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات