كورونا والطلاق…

ازدادت نسبة الطلاق عند بعض الأزواج في مجتمعنا بعد الحجر الصحي لأجل كورونا, بينما صرح آخرون بأنها كانت فرصة للم العائلة والتعرف على أفرادها من جديد بعد انشغال الأهل الذي طال في الوظائف والأعمال وسبل العيش وانهماك الأولاد بألعاب الموبايل وغرف الدردشة والتواصل الاجتماعي والأصدقاء.
هذا ما جاءت عليه السيدة منار أحمد من جمعية تنظيم الأسرة في اللاذقية ،في جلسة حوارية مع المستفيدات من دورات تدريبية في المنظفات والشعر والماكياج والأظافر, وقد أشارت في حديثها إلى جملة من الإشكالات والمشاكل التي وقع بها الأزواج والعائلات من انغلاق أفراد العائلة على أنفسهم داخل إطار البيت, وتدخل الأب في أمور البيت والأولاد بكل المفردات والحيثيات التي كان غائباً عنها, لتدب المشاكل ويعلو الصوت والاشتباك وتشتد الانفعالات والتوترات ويقع العنف بكل أنواعه ويتجاوزه ليكون الطلاق التعسفي بلا أحكام، وفي بيت آخر قد تتعرض الفتيات والفتيان للابتزاز من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والاستخدام السيئ للتكنولوجيا والموبايل, وقد عرضت السيدة منار بعض المعالجة والحلول لتفادي هذه المخاطر والردود بلجوء الأهل إلى الحوار مع أولادهم وحسبهم أصدقاء للإفصاح عنها والشكوى واللجوء إلى القانون للمحاسبة والجزاء.
كما أشارت إلى محاسن استخدام التكنولوجيا في زيادة المعرفة والبحث عن المعلومات ومواصلة الأعمال وتسييرها للبعيد, والتواصل مع الأهل والأقرباء دون زيارات رسمية ومواعيد, والتعلم عن بعد بولوج دورات تعليمية وتدريبية لملء الفراغ وقراءة كتاب الكتروني دون شراء .
وفي جانب آخر تحدث الأستاذ غياث زيبوك، مدير جمعية تنظيم الأسرة، عن الكشف المبكر لسرطان الثدي الذي يأتي في هذا الشهر الوردي (تشرين الأول ) من كل عام في كل بلاد العالم, كما أشار إلى الخدمات التي تقدمها الجمعية للنساء ومن تقصد مراكزها ومواقعها ومساعدتهن في الكشف الذاتي عن سرطان الثدي وتصوير الأيكو ومرافقتهن إلى المشافي للتصوير المونوغرافي والاستمرار بمرافقتهن في كل مراحل العلاج وتقديم الدعم النفسي والإرشادات.
كما كان لبعض السيدات المستفيدات بعض التجارب ليدلين بها ويصرحن أمام الحاضرات عن بعض المشاكل الصحية والعائلية للاستفادة منها واكتساب الخبرات.

هدى سلوم

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات