سعر بوابة الإنترنت الخاصة يصل إلى 275 ألف ليرة في حمص! … مدير الاتصالات: لا يوجد لدينا بوابات حالياً ولا علاقة للفرع بتسعير وتوزيع البوابات الخاصة

عشرات الشكاوى من العديد من أهالي محافظة حمص (مدينة وريفاً) تتحدث بالمجمل عن عدم تخصيصهم وحصولهم على بوابات إنترنت المسجلين عليها في مقاسم مديرية الاتصالات، على الرغم من أن البعض منهم كان قد سجل عليها منذ ما يزيد على عام، لافتين إلى أنهم قد راجعوا مقاسم ومراكز الهاتف عدة مرات لكن من دون أن يحصلوا على أي فائدة من ذلك، وأن القائمين في تلك المقاسم يقولون لهم في كل مرة إنه لا يوجد حاليا بوابات ويطلقون لهم وعوداً متكررة بوصول بوابات خلال الفترة القادمة.
وأشار عدد من المشتكين إلى ارتفاع أسعار بوابات الإنترنت لدى مخدمات الشركات الخاصة بشكل كبير في المحافظة تزامناً مع عدم تركيب أي من البوابات المسجل عليها في مقاسم مديرية الاتصالات، مبينين أن سعر البوابات الخاصة في المحافظة حسبما يطلبه أصحاب ومندوبو هذه الشركات تتراوح من 200 ألف إلى ما يزيد على 275 ألفاً للبوابة الواحدة حسب كل منطقة والمقسم الذي تتبع لها، مستغربين توفر البوابات لدى الشركات الخاصة التي يتم تركيبها خلال أسبوع واحد في حال تم التسجيل عليها من المكاتب الخاصة، وعدم توافرها في مقاسم المديرية.
على حين لفت بعض المشتكين إلى معاناتهم من ضعف الإنترنت وبطئه بشكل كبير وانقطاعه المتكرر إن كان من خلال مزودات بوابات الشبكة الهاتفية الأرضية أو من خلال شبكات الهاتف الخلوي.
من جانبه أكد مدير فرع الشركة العامة للاتصالات بحمص كنعان جودا لجريدة الوطن أنه لا يوجد حاليا بوابات انترنيت في مقاسم المديرية، بانتظار ورود البوابات المخصصة للمحافظة وفق العقد الذي أبرمته الإدارة العامة بدمشق لتوريد نحو 100 ألف بوابة على مستوى القطر، لافتاً إلى أن حصة محافظة حمص من بوابات الإنترنت تلك نحو 10 آلاف بوابة، ستصل على دفعات قبل نهاية العام الجاري وسيتم توزيعها على المقاسم وتخصيص المواطنين المسجلين عليها وفق الأقدمية.
وبين أنه تم مؤخراً وصول دفعة أولى من تلك البوابات وورود تجهيزات خاصة بنحو ألفي بوابة إنترنت إلى مقسم حي الزهراء إلا أنه لم يتم استكمال كل التجهيزات التي من المفترض أن يتم الانتهاء منها خلال 10 أيام من تاريخه، متوقعاً أن يتم وضع هذه البوابات بالخدمة في نهاية الشهر الجاري، مشيراً إلى أن حصة الشركة من هذه البوابات 40 بالمئة أي بمعدل 800 بوابة سيتم توزيعها على المواطنين المسجلين وفق الدور وتاريخ التسجيل، بينما باقي البوابات والبالغة 1200 بوابة هي لمخدمات الشركات الخاصة.
وحول توافر البوابات الخاصة وارتفاع أسعارها بشكل كبير قال جودا: إن هناك مكاتب لشركات خاصة تقوم بتأمين البوابات ولا علاقة للشركة بها لأنها قطاع خاص ومخدمات خاصة وتحصل على البوابات من الإدارة العامة في دمشق وفق حصص يحصلون عليها ضمن تعليمات نافذة حول ذلك، مؤكداً على أنه لا يوجد أي علاقة للشركة كفرع بتخصيص تلك البوابات أو تسعيرها أو توزيعها وليس ذلك من ضمن نطاق عملنا وليست تحت إشرافنا، وإنما تقتصر مهمتنا على الصيانة وتنفيذ أعمال توصيل البوابات للمشتركين فقط.
وبالنسبة لضعف الإنترنت وانقطاعه المتكررة أكد جودا أن وضع الشبكة الهاتفية في عموم المحافظة جيد ومستقر وبالتالي فإن خدمة الإنترنت المقدمة جيدة أيضاً ومستقرة، وأن الضعف الذي يعاني منه بعض المشتركين يكون حالات فردية لوجود مشكلة إفرادية فقط، لذا يجب على من يعاني من ضعف انترنت أن يتقدم بشكوى للمديرية لتقوم بدورها على الفور بمعالجة المشكلة وإصلاحها، مشيراً إلى أنه لا علاقة للشركة بضعف خدمة الإنترنت المقدمة من شركتي الخلوي، ولا سلطة للشركة على عمل الشركتين أو مراقبتها، فلكل منهما تجهيزاته وإدارته الخاصة.
وأشار جودا إلى أن عدد خطوط الهاتف التي تم تركيبها خلال العام الجاري وصل إلى 17 ألف خط هاتفي وعدد بوابات ADSL المركبة نحو 6500 بوابة وعدد اشتراكات fttf بلغت 100 اشتراك، مشيراً إلى أن عدد المشتركين الإجمالي بالخدمة الهاتفية على امتداد المحافظة وصل إلى ما يزيد على 300 ألف مشترك ووصل عدد البوابات المنفذة إلى ما يقارب 170 ألف بوابة إنترنت.

بانوراما سورية-الوطن

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات