تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما... مصدر سوري متابع: مخرجات اجتماع موسكو الثلاثي: انسحاب الجيش التركي واحترام سيادة وسلامة الأراضي السو... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بمنح عفو عام عن الجرائم المرتكبة قبل تاريخ 21-12-2022 الرئيس الأسد يصدر مرسوماً تشريعياً بصرف منحة بمبلغ 100 ألف ليرة للعاملين في الدولة من المدنيين والعس... الخارجية السورية تتحدث عن حجم الخسائر جراء سرقة الولايات المتحدة للنفط السوري مجلس الوزراء يناقش آليات توزيع مادة المازوت على جميع القطاعات  انطلاق أيام الثقافة السورية تحت عنوان (تراث وإبداع).. الرئيس الأسد يلتقي عدداً من طلبة الجامعات السورية الذين شاركوا في الجلسات الشبابية الحوارية التي أطل...

اكثر من ١٠٠ شركة و٣٠٠ زائر عربي في افتتاح المعرض العربي الدولي التصديري للأحذية والجلديات “سيلا”

بانورما سورية-وفاء فرج:
افتتح وزير الصناعة زياد صباغ فعاليات الدورة الثالثة عشر للمعرض العربي الدولي التصديري للأحذية والصناعات الجلدية “سيلا” ربيع صيف ٢٠٢٢ ” الذي ينظمه الاتحاد العربي للصناعات الجلدية بالتعاون مع اتحادي غرف الصناعة والتجارة وبمشاركة أكثر من ١٠٠ شركة صناعية وطنية و عربية على ارض مدينة المعارض بدمشق ويستمر حتى ٢٠ شباط الجاري
واكد الوزير صباغ ان المعرض بدورته ال ١٣ له مدولات متعددة نظرا لأهمية هذه الصناعة مع وجود موادها الاولية ذات الانتاج المحلي في اغلبها ووجود اليد العاملة الفنية المتخصصة والمتوفرة في سورية و المصممين مبينا ان هذه الصناعة ايضا تمتلك خبرات وطنية محلية ذات قيمة مضافة عالية وما شاهدناه اليوم انطلاقة جديدة تكرس عمل هذا القطاع بشكل افضل ليكون بوابة للتصدير لكل دول العالم
.
وبين صباغ ان هناك مسعى مع كل الدول كالعراق لتذليل الصعوبات التي يعاني منها الصناعين والمصدرين ونعمل لحل المشكلات التي يعاني منها الصناعين بمختلف القطاعات الاخرى كالمالية وغيرها لتذليل العقبات كون الصناعة هي قاطرة الاقتصاد
رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية المهندس فارس الشهابي أكد أن هذا المعرض هو من المعارض التصديرية ويكمل معرض صنع في سورية الماضي وأن الأسعار فيه منافسة بالنسبة للدول المجاورة ونعول عليه في التصدير، ويضم أحدث الموديلات منوهاً إلى أن الزائرين لهذا المعرض سيوقعون عقود تصديرية وان هناك فرص تصديرية كبيرة ونحتاج إلى المزيد من المحفزات والتسهيلات خاصةً أن أسعارنا منافسة في ظل سعر صرف ثابت ولدينا عمالة خبيرة ورخيصة واحترافية وجودة عالية وإمكانيات كبيرة، والزائرين للمعرض من الدول العربية أبدو إعجابهم بتطور الصناعة السورية ولديهم رغبة بالاستيراد من سورية.
من جهته الامين العام للاتحاد العربي للصناعات الجلدية محمد كزارة اوضح ان مساحة المعرض ٥ الاف متر وبمشاركة مختلف انواع الشركات من صناعيين وحرفيين وللمرة الاولى يشارك بالمعرض المنتجون الذين تم دعمهم بمكرمة من قبل السيد الرئيس بشار الاسد ويمثلون شركتين اضافة الى دعوة نحو ٣٠٠ رجل اعمال من مختلف الدول العربية الاردن العراق ولبنان وليبيا والسودان واليمن وفلسطين سيكونون موجودين بالمعرض
واكد كزارة ان المعرض تخصصي بالصناعات الجلدية ومستلزمات الانتاج وتحتل سورية مرتبة مهمة بين الدول العربية في هذه الصناعة مبينا انه يتم العمل على تعزيز القدرة التنافسية لدى المنتجين السوريين رغم الظروف الصعبة والحصار الاقتصادي وعقوبات قيصر الظالم الا ان المنتج السوري له اهميته بالدول العربية ومعظم التجار المستوردين الذين تمت دعوتهم قدموا لأجراء عقود استيراد من سورية بهدف اعادة حصة المنتج السوري في الاسواق العربية والدول المجاورة منوها الى الفرصة المهمة المتعلقة بتسهيل عبور الشاحنات السورية الى العراق بحيث يصل المنتجات السورية مباشرة دون افراغها من شاحنة الى اخرى على الحدود العراقية السورية وان ذلك نتيجة الجهد الذي قام به سفير سورية بالعراق سطام الدندح ببغداد حيث تم اصدار قرار بدخول السيارات السورية الى بغداد الامر الذي سيختصر من الوقت ويسرع في عملية الشحن وبتكاليف شحن أقل الامر الذي سيعزز التبادل التجاري ورفع مستوى المنتج ويحافظ على جودته ولايتأثر كما كان يحدث عندما كانت المنتجات تفرغ من السيارات السورية الى الشاحنات العراقية على الحدود.
من جهته نائب رئيس اتحاد غرف التجارة عامر الحموي أكد أهمية المعرض من خلال وجود اكثر من ٣٠٠ زائر من الدول العربية وأكثر من ١٠٠ مشارك سوري، منوهاً أن نسبة المشاركين في المعرض من حلب تصل إلى ٦٠ إلى ٧٠% كون حلب مدينة منتجة ولديها حرف عالية المستوى أثبتت على مدار تاريخها موجوديتها سواءاً في التجارة أو الصناعة وبالألق الاقتصادية في سورية وفي البلدان العربية، وحتى في البلدان الأجنبية في المستقبل القريب.
وأشار إلى ضرورة إقامة معرض دولي في مجال صناعة الأحذية والجلديات وأن سورية ستكون من ضمن المشاركين خاصةً أن بداية هذا المعرض أقيمت في سورية من خلال المنتجات السورية وأن أغلب الدول التي ستشارك ويجب أن يكون لها القدرة على دخول هذه المعارض من خلال منتجات تنافس مثيلاتها من المنتجات السورية وبحيث تلبي رغبات العديد من الأسواق الأخرى مبيناً أن اليوم هناك شركات تلبي أسواق عدة بلدان من حيث الموديلات والنوعية وتناسب كإمكانية إنتاج أملاً الألق للإقتصاد السوري الذي سيعود كما كان برعاية حكومية هامة وبدعم من المنتجين.
من جانبه رئيس الاتحاد العربي للصناعات الجلدية طارق التميمي أكد أن ما يعرض يضاهي منتجات الدول الأخرى الأجنبية ومنافس والشركات المشاركة لها سمعتها في الأسواق العربية والمحلية السورية، منوهاً إلى أنه سيتم إقامة مثل هذه المعارض في دول أخرى عربية لا سيما في العراق ومصر والأردن من خلال إقامة معرض دولي.
واوضح ان الشركات المشاركة لها سمعتها في الأسواق العربية والمحلية السورية، منوهاً إلى أنه سيتم إقامة مثل هذه المعارض في دول أخرى عربية لا سيما في العراق ومصر والأردن من خلال إقامة معرض دولي.
رئيس المكتب الإقليمي للاتحاد العربي للصناعات الجلدية ورئيس الوفد الأردني نصر ذيبات قال بسبب الظروف السياسية والاقتصادية التي تعود للبلدين جاء وفد قليل جداً من التجار مبيناً أن المعرض مهم جداً وأن سورية تتجه نحو الأفضل ونطمح من جميع الدول العربية مساندة سورية اقتصادياً وخاصةً أن الاقتصاد السوري يتجه مع بداية الصيف نحو الأفضل أملاً من الحكومة السورية تشجيع إقامة مثل هذه المعارض في الدول العربية جميعها مبديا استعداده لاستضافة الصناعيين السوريين لإقامة معرض يضم مشاركين من الدول العربية.
بدوره رئيس لجنة الجلديات في غرفة صناعة دمشق وريفها محمد البوشي اوضح ان المعرض يشكل نافذة تسويقية للمنتجات الجلدية والاحذية خاصة ان هناك حضور للمكاتب الاقليمية
بدوره رئيس لجنة الجلديات في غرفة صناعة دمشق وريفها محمد البوشي اوضح ان المعرض يشكل نافذة تسويقية للمنتجات الجلدية والاحذية خاصة ان هناك حضور للمكاتب الاقليمية بالدول العربية ومن الاردن ولبنان ومصر وفلسطين وباقي الدول العربية وزائرين عرب وان من شأن ذلك المساهمة بتسويق المنتج السوري وبين اهمية المعرض بدعم الاقتصاد الوطني من خلال العقود التصديرية التي سيتم اجراؤها في المعرض وادخال القطع الاجنبي الى القطر ودعم الصناعات الجلدية لإبقائها ضمن الصناعات القوية بسورية والتي تشكل قطاع مهم في الاقتصاد الوطني ليس سهلا لافتا الى وصول الوفود من العراق واليمن والاردن وفلسطين ولبنان ومصر

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات