تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
دخول القانون رقم /20/ الخاص بتنظيم التواصل على الشبكة ومكافحة الجريمة المعلوماتية حيز التنفيذ اعتبار... الرئيس الأسد يستقبل وفداً برلمانياً موريتانياً الرئيس الأسد يصدر المرسوم رقم 127 القاضي بتجديد تسمية رئيس المحكمة الدستورية العليا وتجديد تسمية 6 أ... الرئيس اﻷسد يقدم التعازي لقادة وشعب دولة الإمارات العربية المتحدة بوفاة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان... وجوهٌ من نور … وأرواحٌ قبضت على الزناد وعَبرتْ.. الرئيس الأسد خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية لـلصليب الأحمر : الأولوية في العمل الإنساني يجب أن تتركز... الرئيس الأسد يزور طهران ويلتقي المرشد علي الخامنئي والرئيس ابراهيم رئيسي.. والمحادثات تتركز حول التع... وزارة العدل تلغي بلاغات وإجراءات إذاعة البحث والتوقيف والمراجعة المستندة إلى جرائم قانون مكافحة الإر... روسيا: مؤتمرات بروكسل حول سورية تنزلق إلى التسييس المتهور للقضايا الإنسانية وتمنع عودة اللاجئين عيد الشهداء ترسيخ للروح الوطنية وتعزيز لقيم الفداء والتضحية

وزارة الكهرباء: التحسن غير وارد في الأيام القادمة فهو أسير “التوليد”

دمشق- نجوى عيدة
“الأيام الدافئة” لن تغيّر الواقع الكهربائي، وسيبقى التقنين لساعات طويلة. وطبعاً هذه الخلاصة لا تندرج في مسار التكهنات والتوقعات، بل حقيقة أعلنها مدير مؤسّسة النقل والتوزيع المهندس فواز الضاهر في تصريح لجريدة “البعث”، مؤكداً أن زيادة التوليد وحدها من تقرّر ما تخبئه قادمات الأيام بالنسبة للقطاع الكهربائي وبرامج التقنين.
المهندس الضاهر لم يحبّذ كلمة “بحبوحة” التي تطلق إعلامياً للدلالة على “حبة زيادة” في الطاقة، ونفى أن تكون موجودة أو مرتبطة بفصل أو وقت، بل هي أسيرة التوليد الذي يلبي الحاجة ويتحكّم بساعات التقنين، زيادة أو نقصاناً، إضافة لتوفر وضع كهربائي جيد، بينما في الربيع، بحسب معادلة مدير المؤسّسة، ينخفض استخدام المكيفات ووسائل التدفئة، وبالتالي ينخفض الاستهلاك ويتراجع التقنين جزئياً. وبيّن أن العملية هي تخفيف على الشبكة من قبل المواطنين نتيجة عدم الاستجرار الزائد، والذي تسبّبه الأدوات الكهربائية المستخدمة أكثر في فصل الشتاء.

ولكي نعرف أكثر عن كميات التوليد خلال العام الحالي والأعوام السابقة تمكنّا بعد البحث والتقصي من الحصول على أرقام دقيقة تبيّن وسطي التوليد اليومي ووسطي استهلاك الغاز من مجموعات التوليد، بما فيها عنفات السويدية والمجموعات المائية لسد الثورة، حيث بيّنت المعلومات أن وسطي التوليد اليومي في العام 2010، أي قبل الحرب، كان يبلغ 129.335 ميغا واط .س، مقابل وسطي استهلاك غاز يومي من المحطات نفسها 17.989 مليون متر مكعب، بينما وصل في الـ2016 وسطي التوليد اليومي 51،591 م.و.س، ووسطي استهلاك الغاز 7.635 م م 3، ليصل في الـ2020 وسطي التوليد اليومي إلى 72،410 م.و.س بينما وسطي استهلاك الغاز 11.400 م م 3، ثم بدأ يتراجع التوليد في الـ2021 ليصل إلى 59، 675 مقابل وسطي استهلاك يومي من الغاز تراجع إلى 9.068 م م3، ليسجّل العام الحالي أسوأ عام توليد واستهلاك يومي من الغاز، مسجلاً كوسطي توليد 57.867م .و.س مقابل 8.827 م م 3 استهلاك غاز يومي.
وبيّن الضاهر أن عدم توفر المحروقات كان سبباً في زيادة الضغط على الكهرباء، نتيجة لجوء المواطن لاستخدامها كبديل عن الغاز والمازوت رغم توفرها بالحدّ الأدنى، وهذا أثّر على الواقع الكهربائي بشكل كبير.

بانوراما سورية-البعث

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات