تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

عبد اللهيان أكد ارتياح بلاده لما تقوم به بعض الدول العربية ونهجها الجديد في تطبيع العلاقات مع سورية … الرئيس الأسد: الاتفاق حول «النووي الإيراني» أكثر أهمية للمنطقة وللتوازن العالمي

اعتبر الرئيس بشار الأسد أنه في السياسة لا توجد نيات بل معايير ومبادئ، وأنَّ التوصل لاتفاقٍ حول الملف النووي الإيراني أصبح اليوم أكثر أهمية لخدمة مصالح إيران والمنطقة وللتوازن العالمي.

وخلال استقباله أمس وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان والوفد المرافق له، أكد الرئيس الأسد صوابية المسار الذي تسلكه إيران في إطار المحادثات الجارية حول الاتفاق النووي عبر تمسكها بالمبادئ والحقوق وعدم التنازل أمام ما تتعرض له من ضغوط.

وجرى خلال اللقاء بحث ملفات التعاون القائم بين البلدين، والجهود التي يبذلها الجانبان من أجل متابعة تنفيذ الاتفاقات الثنائية وخصوصاً في المجال الاقتصادي والتجاري على الرغم من الإجراءات غير الشرعية أحادية الجانب التي يفرضها الغرب على كلا البلدين، إضافة إلى تكثيف العمل من أجل توثيق الروابط المشتركة التي تجمع الشعبين السوري والإيراني بما يخدم مصالحهما ويعزز من صمودهما.

كما تناول اللقاء استمرار التعاون بين البلدين في مجال مكافحة الإرهاب، حيث جدّد عبد اللهيان وقوف بلاده إلى جانب سورية وشعبها حتى تحرير كامل الأراضي السورية، معتبراً أن ممارسة سورية لدورها مهمة من أجل الاستقرار في المنطقة.

وقدّم عبد اللهيان للرئيس الأسد عرضاً عن المحادثات الجارية حول الاتفاق النووي الإيراني، وأشار إلى أن بلاده قدّمت مبادراتٍ بهذا الشأن بما يتفق مع حقوق ومصالح الشعب الإيراني، مؤكداً أن التوصل إلى توافقٍ يتطلب إرادةً جدّيةً من قِبل الأطراف الغربية للتجاوب مع هذه المبادرات.

كما جرى تبادل للآراء والرؤى حول عددٍ من القضايا السياسية ذات الاهتمام المشترك، من بينها العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا، حيث تمَّ التأكيد على توافق البلدين على أهمية استقرار العلاقات الدولية والعمل من أجل عدم تعريض التوازن الدولي إلى هزاتٍ خطيرةٍ تحاول الدول الغربية من خلالها تهديد السلام والأمن الدوليين، وتمَّ الاتفاق على أهمية تكثيف التواصل بين البلدين في خضم ما يحصل من تحولاتٍ في هذه المرحلة المفصلية التي يمرُّ فيها العالم.

وفي وقت لاحق أمس، حضرت تطورات المنطقة والعالم الساخنة، وتطوير العلاقات القائمة بين البلدين على طاولة مباحثات وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد ونظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.

وفي رده على سؤال لـ«الوطن» أوضح المقداد خلال تصريحات له عقب اللقاء الذي جمعه مع نظيره الإيراني، أن اللقاء شكل فرصة طيبة للجانبين كي يراجعوا تطورات المنطقة والعلاقات الثنائية، وما يجري من أحداث على الساحتين الإقليمية والدولية، ولفت إلى أنه تمت مناقشة التطورات المرتبطة بالعلاقات الثنائية، وهي علاقات متطورة وتسير دائماً نحو الأمام، حيث ارتفعت العلاقات الاقتصادية بين البلدين بشكل مثير للاهتمام خلال هذه الفترة.

وأشار المقداد إلى أنه في موضوع الإجراءات القسرية الأحادية الجانب المفروضة على البلدين، يحاول الجانبان العمل على تفادي الوحشية التي تطبق بها هذه العقوبات، وذكر أنه جرى بحث التطورات الجارية الآن في اجتماعات لجنة مناقشة تعديل الدستور في جنيف، موضحاً أن مواقف سورية وإيران متطابقة تجاه هذه المباحثات، مؤكداً أن سورية مع أن يتم إنجاح ما يجري لكنها تتفاجأ دائماً بأن الطرف الآخر ومشغليه لا يعملون من أجل المصلحة الوطنية.

بدوره أشار عبد اللهيان إلى أنه أجرى محادثات جيدة ومهمة مع الرئيس الأسد ورئيس مكتب الأمن الوطني اللواء علي مملوك والمقداد، تطرقت لآخر التطورات الثنائية والإقليمية، معبراً عن ارتياحه لما تقوم به بعض الدول العربية ونهجها الجديد في تطبيع العلاقات مع سورية.

عبد اللهيان أشار إلى أن مباحثاته في دمشق تطرقت أيضاً لآخر التطورات بشأن مفاوضات فيينا، ورفع العقوبات عن إيران، وقال: «نعتقد بأننا نقترب من التوصل إلى اتفاق وصيغة نهائية لاتفاق فيينا، وأكد أنه في حال اتخذت أميركا نظرة واقعية وتعاملت بشكل واقعي مع هذا الأمر، فإن بلاده على استعداد للإعلان عن هذا الاتفاق بحضور الدول الأعضاء في الاتفاق النووي.

وفيما يتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، أكد عبد اللهيان استعداد بلاده لتنمية العلاقات الاقتصادية أكثر من أي وقت مضى، مشيراً إلى أنه جرى التطرق لموضوع تعزيز مستوى التبادل السياحي بين البلدين، حيث تم التأكيد على ذلك، معرباً عن أمله في أن نشهد في المستقبل القريب زيارة ولقاء لرئيسي البلدين.

ووفقاً لبيان الخارجية والمغتربين حول اللقاء الذي جمع الوزيرين المقداد وعبد اللهيان، فقد وصف المقداد العلاقات بين طهران ودمشق بأنها تاريخية وإستراتيجية ومهمة، ليس فقط لمصالح البلدين والشعبين الصديقين وإنما لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

بدوره أكد عبد اللهيان على عمق العلاقات الإستراتيجية بين سورية وإيران، معرباً عن تطلعه إلى العمل مع الجانب السوري من أجل تنفيذ الاتفاقات الموقعة بين الجانبين، وتعميق الصلة بين الشعبين السوري والإيراني، لافتاً إلى أهمية السعي لبلوغ الشراكة الاقتصادية والتجارية الحقيقية.

وأضاف عبد اللهيان: إن زيارته تهدف إلى التشاور ومناقشة القضايا المتعلقة بتفعيل العلاقات الاقتصادية، وجدد وقوف بلاده إلى جانب سورية وشعبها حتى تحرير كامل الأراضي السورية، معتبراً أن ممارسة سورية لدورها مهم من أجل الاستقرار في المنطقة.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات