أكد رئيس اتحاد غرف الزراعة السورية محمد الكشتو أن أسعار الخضار والفواكه ترتفع بشكل يومي ولن تنخفض نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمستهلك، مشيرا إلى أهمية فتح الأسواق وعدم الاقتصار على الاستيراد فقط، حيث يتوجب على الحكومة أن يسمحوا بالتصدير والاستيراد معا، وليس منع التصدير والسماح بالاستيراد، لأن المنتج المحلي تعرض للخسارة ولم يتم توفير سلعة بسعر مناسب للمستهلك.
وبالنسبة لحل مشكلة النقل أوضح الكشتو: “حجة وسائل النقل هي ارتفاع أسعار المازوت، فلماذا لا يتم تخصيص وسائل النقل بكميات من المازوت تباع لهم بالسعر النظامي، كما يمكن ترصيص البرادات التي تقوم بنقل الخضار والفواكه بعد تفتيشها جيدا وبتمعن من قبل الجهات الرقابية، ويتم تسييرها على شكل قوافل مع تأمين حماية لها على طول الطريق”.
ورأى الكشتو، أن النقل يؤثر على السعر النهائي للمستهلك فهناك نقاط عديدة يدفعها المستهلك من جيبه.
وأشار الكشتو إلى أن السماح بالاستيراد هو إجراء إسعافي من قبل الحكومة لمواجهة نقص المواد في الأسواق وخفض أسعارها، لافتا إلى أن فروق الأسعار بين بائعي المفرق، ناتج عن كونهم يتكبدون خسائر كبيرة نتيجة تلف الخضار لديهم فهم يحملون خسائرهم على السلع غير التالفة، وبالطبع فإن التلف ناتج عن ضعف القدرة الشرائية وعدم تصريف البضائع بسرعة.
يشار إلى أن أسعار الخضار شهدت أرتفاعات متتالية حيث بلغ سعر كيلو البطاطا 140 ليرة والبندور بـ75 ليرة والخيار بـ130 ليرة للكيلو، كما بلغ سعر الكوسا 120 ليرة للكيلو في حين بلغ سعر كيلو الزهرة 110 ليرة والباذنجان بـ65 ليرة والفاصوليا بـ290 ليرة، مع الإشارة إلى أن الأسعار تختلف من سوق لأخر.
الاقتصادي سورية











You possess mentioned very interesting points! ps nice site. O human race born for you to fly up, wherefore at a little wind flow dost thou fall. by Dante Alighieri.