تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الرئيس الأسد يطلق المرحلة الأولى من تشغيل مشروع الطاقة الكهروضوئية في مدينة عدرا الصناعية مجلس الوزراء: إعداد خطة متكاملة لتسويق موسمي الحمضيات والزيتون.. الموافقة على إنشاء محطة كهروضوئية ف... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً يتضمن النظام النموذجي للتحفيز الوظيفي للعاملين في الجهات العامة مجلس الوزراء .. خطة متكاملة لإعادة النشاط الاقتصادي والزراعي إلى الأرياف وتحسين الواقع الخدمي لبنان يعتقل طبيباً سورياً جند إخوته الضباط لمصلحة الموساد: رحلة التجسس من السويد إلى دمشق السيدة أسماء الأسد تكرم أوائل سورية في الشهادة الثانوية بكل فروعها مجلس الوزراء يناقش مشروعي منح تعويض مالي للعاملين بوظائف تعليمية وإدارية بالأماكن النائية وشبه النائ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بقبول عدد من طلاب كليات الطب ومن حملة الإجازة في الطب كملتزمين بالخدمة لدى... الرئيس الأسد يصدر أمراً إدارياً بإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء للضباط والطلاب الضباط الاحتياطيين وصف الض... مجلس الوزراء يناقش مشروع صك تشريعي يتيح إصدار النظام النموذجي للحوافز والعلاوات والمكافآت للعاملين ف...

متى نتوقف عن إرضاء الآخرين على حساب أنفسنا؟

“إرضاء الناس غاية لا تدرك” حكمة لا يستوعبها دائماً الأشخاص الذين يميلون الى إرضاء الآخرين، كوسيلة للشعور بالرضا أو الإعجاب، وإرضاء الناس ليس في كل الاحوال سيئاً، لأن الحفاظ على علاقة جيدة مع الآخرين أمر رائع، لكن يجب أن نفرق بين حالتين أي لا نجعل من أنفسنا مكروهين و لا متسلطين عليهم .

علم النفس يفسر هذه الحالة بأنها سمات شخصية تُعرف باسم “التوجه الاجتماعي”، يسيطر عليه الشعور بالقلق المفرط تجاه إرضاء الآخرين ،حسبما ذكرته ” المجلة الأمريكية لتعزيز الصحة”.

وقالت الدكتورة إلين هندريكسن الاختصاصية في علم النفس السريري في مركز القلق والاضطرابات بجامعة “بوسطن” : رغم أن الأشخاص الذين يسعدون الناس هم أكثر انسجاماً مع الآخرين، وغالباً ما يُنظر إليهم على أنهم مقبولون ومفيدون، إلّا أنهم يواجهون صعوبة في الدفاع عن أنفسهم، ما قد يؤدي بهم إلى نمط ضار من التضحية بالنفس أو إهمال الذات.

وأضافت هندريكسن: إن الساعين وراء سعادة الآخرين على حساب رفاهيتهم العاطفية، يتعرضون لآثار سلبية من بينها: الشعور بالغضب والإحباط تجاه استغلال الآخرين لهم والشعور بالندم أو الأسى وارتفاع مستوى القلق والتوتر بسبب الإجهاد الزائد، إضافة إلى نضوب الإرادة لتحقيق الأهداف الشخصية، وإخفاء احتياجاتهم وتفضيلاتهم من أجل استيعاب الآخرين.

وأوضحت بعض الأسباب التي تجعل هؤلاء الأشخاص ينخرطون في هذا النوع من السلوك وأهمها:

– ضعف احترام الذات، وضعف ثقتهم في أنفسهم.

– انعدام الشعور بالأمان والقلق من خسارة محبة الأشخاص لهم.

– البحث عن الكمال وجعل كل شيء على ما يرام، بما في ذلك كيف يفكر الآخرون فيهم و ما يشعرون به تجاههم، إضافة إلى التجارب السابقة، حيث تلعب التجارب المؤلمة أو الصعبة دوراً في محاولة إرضاء الآخرين لتجنب إثارة سلوك مسيء للآخرين.

وقدمت الدكتورة نصائح وخطوات لتجنب “الاحتراق الذاتي” أهمها:

– وضع الحدود الصحية، أي توضيح وتحديد الأمور التي نحن على استعداد لتحملها ولاسيما مع الأشخاص المتطلبين، بشكل لا يتجاوز حدود قدرتنا على المساعدة.

– تغيير السلوك المعتاد، والتريث قبل الموافقة على الالتزام مع الآخرين.

– قد يكون من الصعب إجراء تغيير مفاجئ، لذلك من المفيد البدء بخطوات صغيرة، كالامتناع عن تنفيذ طلبات صغيرة لكسب مزيد من الثقة النفس، واستعادة السيطرة على حياتنا.

– إن قول “نعم” على الفور يمكن أن يشعرنا بالالتزام، ولكن تخصيص وقت للرد على طلب ما لتقييمه قبل اتخاذ قرار الموافقة مفيد جداً، وتجنب المبررات واختلاق الأعذار

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات