تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
المهندس عرنوس: تم وضع خطة إسعافية سريعة للتعاطي مع الكارثة تضمنت في البداية تسخير كل السبل والوسائل ... الرئيسان الجزائري والمصري يتقدمان بالتعازي للرئيس الأسد والشعب السوري مجلس الوزراء يخصص /50/ مليار ليرة سورية كمبلغ أولي لتمويل العمليات الإسعافية المتخذة لمعالجة آثار ال... الرئيس الأسد يتلقى عدد من برقيات التعزية والتضامن مع سورية من رؤساء وملوك وقادة الدول الشقيقة والصدي... الرئيس الأسد يترأس اجتماعاً طارئاً لمجلس الوزراء لبحث أضرار الزلزال الذي ضرب البلاد والإجراءات اللاز... مجلس الوزراء يناقش واقع العملية الإنتاجية وحزمة من الإجراءات لتنشيط القطاع الاقتصادي الإنتاجي خطوات سعودية إيجابية تجاه سورية.. هل بات التقارب بين الرياض ودمشق قريب؟ أمام الرئيس الأسد.. أربعة سفراء يؤدون اليمين الدستورية الرئيس الأسد يبحث مع لافرنتييف مسار العلاقات الاستراتيجية السورية الروسية وآليات تنميتها مجلس الوزراء: التركيز على تنفيذ المشروعات ذات القيمة المضافة لناحية زيادة الإنتاج وتحسين واقع الخدما...

يوم مميز لأطفال حدودي السما في حديقة تشرين.. ناديا العاقل : الأنشطة البدنية المتنوعة تعزز مهارات الطفل المعاق وتساعده على الاندماج مع المجتمع

بانوراما سورية:

مؤسسة حدودي السما وكما عودت أطفالها على الخدمات النوعية التي تنفرد بها كخدمات الرعاية والتعليم والترفيه والرياضة وكل ما من شانه المساعدة على دمجهم في المجتمع ..اصطحبتهم برفقة كوادرها المتخصصة وأهالي الأطفال الى حديقة تشرين بدمشق للقيام بمجموعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية بهدف تعزيز مهاراتهم و ثقتهم بأنفسهم وبقدراتهم البدنية .
المديرة التنفيذية للمؤسسة السيدة ناديا العاقل بينت أن هذا النشاط يضاف إلى سلسلة الأنشطة الاجتماعية والخدمية والترفيهية التي تقدمها المؤسسة لأطفالها بشكل مستمر لما لتلك الأنشطة من اثر كبير في حياة الأطفال ذوي الإعاقة لتعزيز النمو الحركي وتحقيق التوازن النفسي من خلال المشاركة في الألعاب وممارسة النشاطات الحركية، مؤكدة أن الممارسة الجماعية للأنشطة البدنية تساعد الطفل المعاق على الاندماج مع المجتمع و تعزز من مهاراته للوصول لاحقا الى الاعتماد على نفسه ضمن قدراته وإمكانياته .
وأوضحت العاقل أن المؤسسة بادرت إلى دعوة الأهالي لمشاركة أطفالهم بهذه الأنشطة لبناء علاقة مميزة تفاعلية بين الطفل وذويه وتعزيزا للتعاون القائم بين المؤسسة و أولياء الأمور لإتمام المراحل العلاجية والوصول إلى الهدف المنشود .
وتختم السيدة ناديا حديثها بنصيحة هامة موجهة لأهالي الأطفال بضرورة التعامل مع الطفل المعاق ذهنيًا أو جسديًا برفق وحب فهو نعمة من الله وهبها لنا يجب أن نحافظ عليها، وضرورة الاهتمام باكتشاف قدرات الطفل الكامنة وتنميتها حتى يصبح عضو فعال بالمجتمع.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات