ذكر مصدر تجاري لبناني، أن دخول بعض التجار السوريين على خط التجارة أمر يضر بالاقتصاد اللبناني، والقول بأنّه عامل ايجابي هو أمر خاطئ لان انعكاساته الاقتصادية أكثر بكثير من منافعه، مشيرا إلى وجود أكثر من 1000 شركة تجارية سورية افتتحت أبوابها في لبنان.
ونقلت صحيفة “اللواء” اللبنانية، عن المصدر قوله: “هناك خوف من امتداد هذه الظاهرة خاصة في بعض المناطق داخل العاصمة بيروت”، معتبرا أن “غياب التشريعات التي تنظم أعمال التجارة في لبنان، وإعفاء المؤسسات التجارية الأجنبية عن دفع الضرائب يشجع التجار السوريين على العمل في لبنان”.
وأشار المصدر إلى أن “الإفلاس الذي يضرب القطاع التجاري وخاصة التجار اللبنانيين، ظاهرة خطيرة على المدى المتوسط والبعيد”.
وتابع: “حتى اليوم هناك أكثر من 1000 شركة تجارية افتتحت أبوابها، وهي متنوّعة بين مطاعم شعبية، ومحال تجارية صغيرة الحجم، إلا أن مزاحمتها للمؤسسات اللبنانية لها انعكاسات سلبية في حال عدم تحرك الدولة، إزاء هذا الوضع”.










