تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
الهيئة العامة للمنافذ: الحركة الطبيعية على الحدود السورية اللبنانية مع تسهيلات متواصلة للمسافرين المبعوث الرئاسي يجتمع مع قيادات "قسد" لمتابعة تنفيذ بنود الاندماج الرئيس الشرع يواصل اتصالاته مع قادة عرب مؤكداً تضامن سوريا ورفضها الاعتداءات على الدول العربية الرئيس الشرع يبحث هاتفياً مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني التطورات الإقليمية وزارة الخارجية تتابع اوضاع المواطنين السوريين العالقين في مطار عمان الدولي الرئيس الشرع يؤكد لرئيس دولة الإمارات تضامن سوريا الكامل مع الأشقاء العرب وزير الخارجية الشيباني يبحث مع رئيس وزراء لبنان التطورات الراهنة وسبل تعزيز التنسيق المشترك دول مجلس التعاون وسوريا والأردن يدينون الاعتداءات الإيرانية في جلسة طارئة لمجلس الأمن وزارة الخارجية : تعيين قائمين بالأعمال ودبلوماسيين في إطار إعادة هيكلة البعثات السورية وزارة الصحة تُطلق مشروعين استراتيجيين لتعزيز الرعاية الصحية والحوكمة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي و"...

الثوم يواصل “معاندة” جيوب المواطن وبورصته تسجل 40 ألفاً بحلب

رحاب الإبراهيم

تواصل بورصة الثوم محلي الإنتاج، الصعود الصاعق لجيوب أصحاب الدخل المحدود، الذين سيعجزون عن مؤنته كما جرت العادة بسبب أسعاره، التي وصلت في حلب إلى 40 ألف ليرة، وهذا الخلل يعود في خلفيته إلى السياسة الحكومية الخاطئة في دعم الفلاح وأرضه، حيث اضطر مزارعو هذا المنتج إلى “كبه” العام الفائت بسبب أسعاره المخفضة، ليحصد التجار الثمار كالعادة عبر رفع أسعاره وبيعه للمواطن بأسعار مضاعفة، بحيث اضطرت الحكومة لاحقاً إلى استيراد كميات منه بغية تخفيض أسعاره على المستهلك بعد تجاوزه سعر 150 ألفاً، لينتج عن ذلك إعراض الفلاحين عن زراعته هذا الموسم، وغلائه في عز موسمه.

رياض كعكة رئيس لجنة سوق الهال بحلب أكد أن سبب غلاء الثوم البلدي كمية الإنتاج القليلة الواردة إلى سوق الهال، بعد تراجع الفلاحين عن زراعته نتيجة سعره الضعيف خلال العام الفائت، الأمر الذي تسبب في رفع أسعاره بعز موسمه الحالي، إذ يباع بين 20 – 30 ألف ليرة، بينما يصل سعره في المفرق إلى 35 ألف ليرة، ويضاف إلى ذلك تأثير رفع سعر المحروقات وغيرها من تكاليف تزيد من قيمة كافة المنتجات المحلية الزراعية وليس الثوم فقط.

ولفت كعكة إلى دخول ثوم محلي من المناطق خارج السيطرة بسعر مرتفع يصل إلى 50 ألف ليرة نتيجة الكميات القليلة الداخلة إلى الأسواق المحلية ومنها سوق حلب.

ونفى كعكة أن يكون تجار سوق الهال السبب في ارتفاع سعر الثوم خلافاً لما هو متوقع، حيث تنخفض أسعار السلع الزراعية في موسمها، وهذا منع المواطنين من تجهيز مؤونة الشتاء من هذه المادة الأساسية في المطبخ السوري، ليعود ويؤكد أن جميع السلع ارتفع سعرها قياساً بالعام الفائت، والثوم ليس استثناء، ويرد مازحاً: “ليس من الضروري تخزين كميات كبيرة حتى ما تطلع ريحة الثوم عند أكله”.   

وعند سؤال رئيس لجنة سوق الهال بحلب إذا كان الثوم سيواصل ارتفاع أسعاره شدد على أن تسعيرته الحالية ستبقى على وضعها ولن ترتفع أكثر أقله حالياً.

بانوراما سورية- غلوبال

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك