تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
استشهاد عسكري وإصابة ثلاثة آخرين جراء عدوان إسرائيلي على المنطقة الجنوبية الرئيس الأسد يبحث في اتصال هاتفي مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان العلاقات الثنائية بين البلدين وآفا... الرئيس الأسد يهنئ الرئيس السيسي بذكرى ثورة 30 يونيو الرئيس الأسد يهنئ الرئيس الإيراني المنتخب مسعود بزشكيان بمناسبة فوزه بالانتخابات الرئاسية سورية تتوج بطلتها في القراءة ضمن مسابقة تحدي القراءة العربي لهذا العام الصين تجدد مطالبة الولايات المتحدة بوقف نهب موارد سورية وإنهاء وجودها العسكري فيها الرئيس الأسد للافرنتييف: سورية منفتحة على جميع المبادرات المرتبطة بالعلاقة مع تركيا والمستندة إلى سي... مجلس الوزراء يطلب من اصحاب البطاقات الالكترونية فتح حسابات مصرفية تمهيدا لتحويل مبالغ نقدية الى المس... لا صحة لانعقاد لقاءات أمنية وعسكرية سورية – تركية في «حميميم» … موقف دمشق معلن تجاه ملف «التقارب» وأ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بصرف منحة بمبلغ 300 ألف ليرة للعاملين المدنيين والعسكريين والمتقاعدين

رفع الدعم .. ووهن العزيمة ..؟!

*سلمان عيسى

معاذ الله ان نشكك بقرارات الحكومة او توجهاتها .. او ان نقول انها تضمر عكس ما تقول .. صحيح انها كانت أم للسوريين وتخلت عن هذا الدور تحت ضغوط كبيرة دفعتها لأن تتخلى عنا ..
مناسبة هذا القول هو القرار الذي اتخذته باجتماعها الاسبوعي الأخير الذي تمهد فيه لإلغاء الدعم والاستعاضة عنه بالبدل النقدي – اي ايصال الدعم الى مستحقيه وهو الشعار الدائم لكل الحكومات السابقة على الاقل منذ بداية الازمة وحتى الآن ..
لن نتحدث عن الامور الاجرائية التي يجب ان تسبق تنفيذ هذا القرار .. فالمصارف تحتاج الى تقنيات ( فرط ) حديثة لمعالجة الازدحامات .. والمواطنين سوف يتوافدون من الارياف والمدن مرات ومرات حتى يصل اليهم الدور ..
سنتحدث عن قيمة الحساب الذي سيدفعه الناس لفتح الحساب وهناك من قال انه ٢٥ الف ليرة .. ستدخل حينها آلاف المليارات بأمان وسلام الى خزينة الدولة من جيوب المواطنين وتسجل في حسنات الحكومة وزيادة ايرادتها قبل نهاية هذا العام ..
الأمر بسيط جدا .. لكل بطاقة دعم رقم وهي مخصصة بألاصل الى هذه العائلة او تلك .. ولأنه لدينا الكثير من العقول المبدعة والقادرة على تفعيل هذا الاقتراح .. سواء في وزارة المالية او وزارة الاتصال والتقانة، عليها ان تعتمد ارقام البطاقات كأرقام حسابات مصرفية للمواطنين، حينها سيبدو الامر يسيرا وسهلا ويخفف الكثير من الاعباء على المواطنين .. اما قيمة فتح الحساب فيمكن اقتطاعه من اول ( قبضة ) للمواطنين .. ويمكن للحكومة، بحكمتها وسعة افقها ان توزع هذه البطاقات على المصارف العامة بالتساوي .. وكل ما نرجوه ان تستمع الحكومة لمرة واحدة الى اقتراحات الاعلام .. على مبدأ ( يا رايح كتر ملايح ) لأن انتخابات مجلس الشعب باتت قريبة جدا .. وعندما يجتمع المجلس الجديد لأول مرة ستصبح الحكومة دستوريا حكومة تصريف اعمال ..
ايضا ليس هذا كل ما نريد قوله – على الحكومة ان تكون شفافة في هذا الموضوع اكثر من الماء .. عليها ان تحدد بدقة حجم مبالغ الدعم، وتحتسب ايضا حصة كل فرد، طالما ان نيتها توزيع الدعم على المستحقين .. وعليها ان تتذكر ان ذاكرة المواطنين تسجل منذ اعوام تصريحات السادة الوزراء والمديرين التابعين عن مبالغ الدعم .. نحن نذكر ان وزير الكهرباء تحدث عن ١٨ الف مليار تدفعها الحكومة لدعم الكهرباء .. وان وزارة التجارة الداخلية تحدثت عن ١٣ الف مليار لدعم الخبز وتحدث وزير النفط عن ٢٠ الف مليار قيمة دعم المحروقات .. غاز وبنزين ومازوت .. و دعم السكر والرز والزيت النباتي .. اوما اتفق على تسميتها المواد الاساسية ..( عدة التدخل الايجابي ) علما انه من اكثر من عام لم يستفد مواطن واحد من هذا الدعم .. دعم الاعلاف والدواجن والزراعات المحمية او المكشوفة ..
دعم مياه الشرب ومياه الري .. ودعم الاتصالات ..السماد والاسمنت .. البذار والمبيدات .. نقول يجب ان تكون شفافة كالماء لأننا نعلم ان قسما كبيرا من هذا الدعم كان مبالغا فيه .. وقسم منه غير موجود .. لكن كان يذكر ( للبهورة ) ولذر الرماد في العيون..
على الحكومة اكثر من اي وقت مضى ان تثبت ان حديثها عن محاسبة الفاسدين والسارقين لم يكن شعارا، بل ان وقت المحاسبة قد حان .. عليها ان تحاسب ( المصرحين ) على الارقام التي صرحوا بها، وان تعتبر اي نقص في المبالغ هو سرقة يجب استرجاعها من السارقين وضمها الى حساب اصحابها المستحقين .. لأنه من غير المعقول ان تكون الموازنة العامة للدولة هذا العام ٣٥،٥ ألف مليار ودعم الخبز والكهرباء والمحروقات يصل الى ٥١ الف مليار .. هذا فيه استهانة بعقول الحكومة والمواطنين بل ووهن لعزيمتنا .. لذلك هناك احتمالان: اما ان جزء من مبالغ الدعم كانت تسرق .. او هي اقل من ذلك، وفي الاحتمالين هناك تضليل للمواطنين واصحاب القرار .. ولا يجب ان يمر مررو الكرام .. اما استخدام مصطلحات على شاكلة ( عقلنة ) الانفاق العام .. فهي عبارات مواربة وغير مستحبة .. وقد تكون ( تكويعة ) قد تجهز على آخر نية طيبة لهذه الحكومة التي اوصلتنا الى ما نحن فيه .. صحيح انه يصعب حتى الآن التكهن بالمبالغ التي ستخصص لكل اسرة، لكننا نتفاءل بالارقام التي ( فلتت ) من السنة الوزراء اضافة الى مبالغ الدعم الاخرى ..لأننا في هذه الحالة سنفاخر امام دول الجوار على الاقل بدخولنا المرتفعة .. وانا غير متفائل .. لأن ( عزيمتي ستوهن ) ولن اسامح من اوهنها ..؟!

سيرياهوم نيوز

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات