قال الخبير الاقتصادي جورج خزام إنه لولا الفساد و المجهود الحربي لكان الحد الادنى للرواتب 2000دولار ..
واضاف خزام في صفحته على فيسبوك: إذا كانت مخصصات المجهود الحربي هي 85% من الموازنة العامة للدولة على ما أعتقد
و لدينا بالحد الأدنى 5% هدر و عمولات و فساد
هذا يعني بأن المتبقي لكل الشعب السوري هو 10% فقط حتى يقوم بالإنفاق الإستثماري و دفع الرواتب و غيره
بعام 2010 عندما كان متوسط راتب الموظف 10,000 ليرة بمعادل 200$
هذا يعني بأنه لولا المجهود الحربي و الهدر لكان الحد الأدنى للرواتب الشهرية هو 2,000$
و لو تم تخفيض المجهود الحربي للنصف لكان الحد الأدنى للرواتب الشهرية 1,000$
ملاحظة :
قبل الأزمة كانت أغلب إيرادات النفط في الشمال السوري تذهب للأرصدة الخاصة للرئيس بالبنوك الأجنبية دون أن تدخل الموازنة العامة
و لو كانت تلك الإيرادات بمليارات الدولارات سنوياً تدخل للموازنة العامة للدولة لكان الحد الأدنى للرواتب 3,000$
مع إزدهار إقتصادي أعلى من دول الخليج









