
أعطت قوات العشائر العربية في محافظة الحسكة مهلة لـ”قوات سوريا الديمقراطية” “قسد” حتى منتصف شهر آذار/ مارس الجاري، لكي تنفذ اتفاق الـ30 من كانون الثاني/ يناير والخروج من القرى العربية، محذراً إياها من أن أي حاجز للتنظيم سيكون هدفاً مشروعاً بعد هذه المهلة.
وذكر المجلس العسكري لقوات العشائر في بيان نشرته منصات إخبارية تعنى بنقل اخبار المنطقة الشمالية، أن حواجز “قسد” مازالت في مكانها، والقرى العربية تحت ظل “الاحتلال”، والإهانات وتفتيش الأشخاص وشتم قوى الأمن الداخلي مستمر على تلك الحواجز، “وكل هذه الأمور لا تنذر بخير، ونحن مازلنا نتلقى التطمينات”.
واعتبر المجلس، أن كثرة المهل أعطت “فلول قسد” نوعاً من الثقة، بان الدولة لا ترغب في الذهاب إلى مواجهة.
وأوضح المجلس موجهاً كلامه إلى “قسد”، “إن كنتم حقاً تريدون أن تكون الأمور على ما يرام فعليكم تنفيذ بنود اتفاق الـ30 من كانون الثاني وبسرعة، واهمها الخروج من القرى العربية وإطلاق سراح المعتقلين والانخراط تحت علم الدولة السورية والالتزام بقراراتها كاملة”.
وأضاف: “ونحن سنعطي هذه المهلة وستكون الأخيرة وبيوم معلوم وهو الـ15 من آذار الجاري، وحينها لن نرجع عن هذا الموعد تحت أي ظرف، فإن وجد أي حاجز لفلول “قسد” باي مكان خارج سلطة الدولة فسيكون هدفاً مشروعاً لنا”.
وختم المجلس بيانه مخاطباً “قسد”: “إن كنتم تريدون السلم الأهلي وأن تكون هذه الدولة هي دولة لكل السوريين، فعليكم الإسراع في تنفيذ بنود الاتفاقية”.
الوطن







