
نفى مصدر مطلع اليوم الأربعاء، الإشاعات التي تتحدث عن إغلاق سفارة دولة الإمارات في دمشق.
ويوم الخميس الماضي تعرض مبنى السفارة الإمارانية بدمشق إلى أعمال شغب واعتداءات، ومحاولة تخريب الممتلكات، والاعتداءات استهدفت مقر بعثة الإمارات ومقر رئيس البعثة في دمشق.
واول أمس زار وفد من وزارة الخارجية السورية سفارة دولة الإمارات في دمشق.
وجرى خلال الزيارة، تأكيد عمق العلاقات الأخوية بين أبو ظبي ودمشق، ورفض أي محاولات لإثارة الفتنة، كما أكد الوفد ملاحقة الجهات المختصة للمتورطين في الاعتداء على السفارة الإماراتية في دمشق.
ويوم الأحد الماضي قالت وزارة الداخلية السورية، إن التظاهر السلمي حق يكفله القانون بوصفه أحد أشكال التعبير عن الرأي، بشرط الالتزام بالأطر القانونية وعدم الخروج عن طابعه السلمي.
وأكدت الوزارة في بيان نشر عبر معرفاتها الرسمية، أن ما شهدته الاحتجاجات من اعتداء على مقر السفارة الإماراتية في دمشق يعد سلوكاً مرفوضاً وخرقاً للقوانين الوطنية.
وأوضحت أن هذه التصرفات تقابل بإجراءات قانونية صارمة، وبدأت وحدات الأمن الداخلي تعزيز الإجراءات الأمنية حول مقار البعثات الدبلوماسية، لضمان سلامتها، وملاحقة المتورطين.
ودعت الوزارة المواطنين إلى الالتزام بالقوانين والتحلي بالمسؤولية حفاظاً على الأمن العام وسيادة البلاد، وكرامة المواطنين.
كما أعلنت الوزارة عن إلقاء القبض على “م.ص” و”ش.ع”، اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية بدمشق، وأنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين، وفقاً للأصول المتبعة.
ويوم السبت أكد وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، اعتزاز سوريا بالعلاقة الأخوية الراسخة مع دولة الإمارات العربية المتحدة، القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء.
الوطن









