
في تطور يُعدّ نقطة تحوّل في قطاع الطاقة، وانتقالاً من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ الفعلي، أعلنت الشركة السورية للبترول، الجمعة، تلقيها تأكيداً رسمياً من شركة “شيفرون” الأميركية للمضي قدماً في أعمال الاستثمار والتنقيب البحري قبالة السواحل السورية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول يوسف قبلاوي، في منشور على صفحته في “فيسبوك”، إن الشركة، بالتعاون مع “شيفرون” وشركة “UCC”، نجحت في تحديد الموقع البحري المستهدف، ما يمهّد لاستكمال العقود النهائية، على أن تبدأ العمليات الفنية في صيف عام 2026.
وأضاف قبلاوي أن هذا المشروع سيشكل أول مشروع استكشاف بحري في المياه العميقة السورية، مؤكداً أن الانتقال من مرحلة التفاهمات إلى التنفيذ الفعلي يعكس رؤية واضحة تستهدف استقطاب كبرى الشركات العالمية للعمل في سوريا.
نقلة نوعية
وأوضح قبلاوي أن المشروع يمثل تأسيساً لمرحلة نوعية في قطاع الطاقة، من شأنها تعزيز الإنتاج المحلي، ودعم الاقتصاد الوطني، ونقل أحدث التقنيات العالمية إلى البلاد.
وأشار إلى أن أهمية المشروع تُقاس بما يفتحه من فرص عمل وما يعكسه من ثقة متجددة بقدرات الكوادر الوطنية السورية، معرباً عن ثقته بأن الخطوات المنجزة ستسهم في إحداث فارق حقيقي بمستقبل قطاع الطاقة.
وشدد على قدرة سوريا على النهوض واستعادة مكانتها الإقليمية والدولية، موجهاً الشكر لكل من يعمل بإخلاص ويؤمن بأن الوطن يستحق الأفضل.
وكانت الشركة السورية للبترول قد وقّعت في شباط الماضي مذكرة تفاهم مع “شيفرون” وشركة “باور إنترناشونال” القابضة للتعاون في مجال الاستكشاف البحري للنفط والغاز قبالة الساحل السوري، في إطار توجه الدولة لتقييم الإمكانات البحرية وفتح آفاق استثمارية جديدة في قطاع الطاقة.
الثورة السورية – عبد الحميد غانم









