الثورة السورية-حمزة العبد الله
وقعت وزارتا الاقتصاد والصناعة والطاقة اليوم الإثنين، مذكرة تفاهم مع شركة “سامي روك للصخور المحدودة السعودية”، بهدف وضع إطار مشترك لإطلاق مشروع استثماري في قطاعي التعدين والصناعة، يعتمد على استخدام السجيل الزيتي في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP).
وقالت وزارة الاقتصاد والصناعة عبر معرفها على “تلغرام”، إن الخطوة تهدف إلى توجيه الاستثمارات نحو الموارد الطبيعة، وتطوير قطاع التعدين بهدف دعم الاقتصاد الوطني، في إطار التوجيهات الحكومية الرامية إلى فتح آفاق جديدة للاستثمار الصناعي.
وأوضحت أن المذكرة تقوم على إجراء الدراسات الجيولوجية والفنية والاقتصادية لتقييم جدوى مشروع استغلال السجيل الزيتي وصخور الفوسفات في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم، بما يدعم تطوير صناعة الأسمدة وتعزيز الأمن الغذائي.
وستتولى الجهات الحكومية مهمة توفير التراخيص والبيانات والدراسات المتوفرة، في حين ستقود الشركة السعودية مهمة تنفيذ الدراسات الفنية وإعداد دراسة جدوى متكاملة حتى الاتفاق لاحقاً على موعد نهائي لتنفيذ المشروع، وفق الوزارة.
وتنص مذكرة التفاهم على تعزيز التعاون في تحديد الاحتياطات المناسبة، ووضع نموذج مالي وخطة عمل، مع الالتزام بمبادئ السرية وحماية الملكية الفكرية وضمان حقوق كافة الأطراف.
ووقعت المذكرة بحضور كل من المدير العام للمؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية سراج الحريري، ومعاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية، فيما وقع عن شركة “سامي روك” السعودية نائب رئيس مجلس إدارتها إبراهيم بابلّي، وذلك بحضور معاون وزير الطاقة لشؤون التخطيط والتميّز المؤسسي إبراهيم العدهان، ونائب وزير الاقتصاد والصناعة باسل عبد الحنان.
ويُعرف السجيل الزيتي بأنه صخر رسوبي يحتوي على مواد هيدروكربونية وعضوية دقيقة، تتحول عند تعرضها لعملية التقطير أو التحطيم الحراري إلى وقود سائل نتيجة تحلل مادة “الكيروجين”، كما تنتج الغاز والكوك. وتتراوح القيمة الحرارية لأنواع السجيل المعروفة عالمياً بين 800 و3000 كيلو كالوري لكل كيلوغرام، ويمكن الاستفادة منه إما بالحرق المباشر لتوليد الطاقة، أو من خلال استخلاص الزيت والغاز ثم استخدامهما كمصدر بديل للطاقة.
وتكمن أهمية استثمار الصخر الزيتي في سوريا بوجود احتياطات كبيرة، لا سيما في منطقة خناصر بريف حلب، والتي تُقدّر بأكثر من 40 مليار طن.









