بانوراما طرطوس-عبد العزيز محسن:
في الوقت الذي تنتشر فيه الكثير من الشائعات والأقاويل عن حقيقة ما يجري لقطاع الكهرباء تستمر الحكومة في تجاهلها لما يحدث وعدم إعطاء توضيحات لما يجري.. والأنكى من ذلك ما يحدث من تضارب في تصريحات المسؤولين في كل من وزارتي النفط والكهرباء حيث تقول الأولى إن إمدادات الغاز المتفق عليها مع وزارة الكهرباء والمخصصة لتشغيل مجموعات التوليد لم تتراجع في الآونة الأخيرة، في حين يبرر المعنيين في وزارة الكهرباء سبب التقنين القاسي إلى انخفاض كميات الغاز المستجرة من حقل الشاعر بعد سيطرة تنظيم داعش الإرهابي عليه مؤخراً.. ولا ندري من نصدق!!
في السابق كانت الانقطاعات الكبيرة تحدث بمجملها نتيجة تعرض محطات التوليد أو التوزيع أو خطوط نقل الطاقة للتخريب على أيدي العصابات الإرهابية وكانت الوزارة تعلن ذلك بشكل رسمي وسرعان ما يتم معالجة الأعطال وتعود الأمور إلى طبيعتها عبر برنامج التقنين الذي تأقلم معه المواطن.. أما أن يكون الخلل اليوم نتيجة تقاعس أو عدم وجود تنسيق بين وزارتين ضمن الحكومة فهذا لم ولن يكون مقبولاً على الإطلاق.. وما يزيد الطينة بلة هو تجاهل رئاسة الحكومة وعدم إلزام الجهتين على معالجة هذا الخلل بالسرعة القصوى وإصدار بيان توضيحي عن حقيقة ما يجري فالمواطن يمكنه أن يتحمل ظروف البلد ولكنه لا يستطيع أن يتحمل سياسة التجاهل و”التغابي” التي يمارسها بعض المسؤولين بحقه.. فهذه العقلية يجب أن تتغير وخصوصاً فيما يتعلق بالجوانب المعيشية وحاجات المواطن الأساسية..











طيب وزارة الكهرباء عندها مشاكل مع وزارة النفط, شو قصة عمال البلدية؟؟؟
القمامة في محافظة اللاذقية تركت لأسبوعين وطبعا اضطر السكان لرمي القمامة خارج الحاويات التي امتلأت عن آخرها. وعندما جاءت السيارة مع العمال بعد طول انتظار قام السادة عمال البلدية بشتم هذا الشعب الجاهل المتخلف ال……………… وتم سحب القمامة من الحاويات فقط مع ترك القمامة حوالي الحاويات عقاباً لهذا الشعب الجاهل
شكرا لبلديات سقوبين – سنجوان – ……
شكرا لمحافظ اللاذقية