نظمت هيئة تنمية وترويج الصادرات اجتماعاً لدراسة حلول مشاكل تسويق الحمضيات، وتصديرها خلال الموسم الجاري برئاسة مدير عام الهيئة ايهاب اسمندر، وحضر الاجتماع كل من رئيس اتحاد غرف الزراعة ومدير التسويق في وزارة الزراعة وممثل عن اتحاد المصدرينالسوري، وممثل عن مؤسسة الخزن والتسويق وممثل عن جمعية سابيا وعدد من المعنيين في الهيئة.
وبحسب صحيفة الثورة ناقش المجتمعون الأسباب الكامنة وراء صعوبات تسويق الحمضيات خارجياً، ومنها عدم ملائمة كامل الكميات المنتجة مع متطلبات أسواق التصدير، وضعف أسـاليب التعبئة والتوضيب، والصعوبات في مجال النقل، وعدم الحصول على شهادات الجودة المطلوبة لبعض الأسواق، إضافة إلى بعض الصعوبات المرتبطة بالمنافذ الجمركية.
ولفت الاجتماع إلى ضرورة الاستمرار بتبادل الرأي بين الجهات المعنية، حول كل ما يتعلق بالمحصول وطرق تحسين تسويقه، وإعداد دراسة متكاملة عن أهم الأسواق المستوردة للحمضيات السورية من مختلف الأنواع وتحديد الأنواع غير التصديرية، وسبل زيادة الانتقال إلى الأنواع التصديرية، وتقديم المساعدة اللازمة لمشاريع الفرز والتوضيب، والطلب من مؤسسات التدخل الإيجابي زيادة دورها في هذا الإطار.
وفي السياق دعا المجتمعون لإحداث “مجلس لإدارة قطاع الحمضيات”، ليكون بمثابة كيان مؤسساتي يتابع القطاع باستمرار، ويعمل على تطويره والوقوف الدائم على مشاكله.
هذا وأوضح مدير “هيئة الصادرات”، أن كمية الإنتاج لهذا العام من الحمضيات، بلغت ما يقارب مليون وخمسين ألف طن، حوالي 30{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} منها مناسبة للتصدير.
إلى ذلك، أفاد اسمندر حول أهمية السوق الروسية، بأنها سوق جديدة للحمضيات السورية وأهميتها ما تزال محدودة قياساً بدول أخرى، “ونتوقع ألا تزيد الصادرات السورية من الحمضيات إليها، عن عشرة آلاف طن، لكن مع ذلك يجب العمل على تطوير مختلف الأسواق التصديرية للحمضيات السورية، لاسيما السوق العراقية، الأردنية ودول الخليج العربي”.
الجدير بالذكر، أن وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية همام الجزائري، ذكر مؤخراً، أنه تم الاتفاق بين “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” و”وزارة التنمية الاقتصادية” في روسيا الاتحادية، وبالتعاون مع السلطات الجمركية لدى البلدين على تأسيس خط سريع للتبادل التجاري يستهدف تبسيط الإجراءات الجمركية، وتخفيض تكاليف وصول المنتجات السورية إلى السوق الروسية، وفي المقابل إعطاء أولوية للمنتجات الروسية لدخول الأسواق السورية.










