تخطى إلى المحتوى

أضرار القطاع الصناعي تجاوزت1.2ملار دولار.. وزارة الصناعة تصنف الصناعيين الفارين تحصي أضرار مغادرتهم البلاد

IMG_0607-w450اتهمت تقارير شبه رسمية الصناعيين الفارين خارج سورية بأنهم مشاركون في دمار الاقتصاد الوطني و بتعريض 70 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من النشاط الصناعي السوري للانهيار، (تعرض نحو 60 ألف منشأة صناعية من أصل 100 ألف لدمار كلي أو جزئي بينما تعمل 40 ألف منشأة بطاقة كلية أو جزئية).
كما أشار بيان صادر عن وزارة الصناعة إلى أن أضرار القطاع الصناعي، الذي كان يشكل 17 {844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2010، بلغت حوالي 1.2 مليار دولار.
وكان لافتاً ما أورده البيان حول الأضرار المباشرة البالغة 582 مليون دولار، بسبب أعمال التخريب والنهب، بينما بلغت قيمة الأضرار غير المباشرة أي التي شارك بها وبشكل كبير المغادرون للبلاد من الصناعيين نحو 600 مليون دولار..
جميع هذه المعطيات تعطي مبرراً قانونياً لوزارة الصناعة للذهاب إلى منح ميزات للصامدين الصناعيين تتضمن إعفاءات وتسهيلات ودعم، وإلى أبعد من حدود الحرمان والتضييق والتشهير بالفارين برؤوس أموالهم ومصانعهم إلى الخارج وذلك بتوجيه تهم متعددة منها:
تسببهم بتراجع حجم الإنتاج وتردي نوعية المنتجات، وبانخفاض مستوى المبيعات ونقص السيولة وبالتالي ظهور إفلاسات في الأوساط الصناعية والتجارية، ما أدى لخروج صناعيين جيدين من الصناعة وانتشار أو ظهور صناعيين رديئين وتجار رديئين لمزاولة هذه المهن، وظهر ما يسمى البيع الآجل بالتقسيط وهي ناتجة عن بطء حركة تصريف البضائع في الاقتصاد الوطني.
هروب هؤلاء المنتجين برأسمالهم، أخرجوا سيولة وطنية كانت تعمل في الاقتصاد السوري، ما خفض من حجم الاستثمار؛ كما أن توقفهم عن ممارسة نشاطهم رفع من معدلات البطالة نجم عنه تردي في الأحوال المعيشية للعاطلين عن العمل من جهة، ومن ثم تراجع مستوى مهاراتهم وبالتالي فإن عودتهم للعمل تتطلب إعادة تأهيل من جهة، وإنفاق مبالغ استثمارية ضخمة لتوفير فرص العمل، من جهة أخرى.
إضافة إلى أن توقيف معاملهم دفع بالكفاءات العلمية والمهارات والخبراء في الإنتاج والفنيين وغيرهم للهجرة خارج البلاد، وبالمقابل بقاء من هم أدنى مستوى منهم الأمر الذي أثر على نوعية المنتجات من جهة وأدى لتراجع الأداء من جهة ثانية.
ودون أدنى شك كان لهؤلاء الصناعيين المنسحبين بإنتاجهم إلى دول أخرى دور كبير في تراجع المستوى العام للأسعار وهبوط مستويات الأرباح بالنسبة للمستثمرين الباقين داخل البلاد.

بانوراما طرطوس-ثورة اون لاين

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك