سجلت أسعار البطاطا الربيعية انخفاضاً-ملحوظاً خلال الفترة الأخيرة- ليصل سعر الكيلو الواحد في أسواق الهال إلى أقل من التكلفة الفعلية،فقد انخفض السعر الى أقل من/40/ليرة ،ليباع في أسواق المفرق بــ/65- 70/ ليرة سورية، فلا المنتج مستفيد ولا المستهلك مستفيد«كالعادة»والمستفيد الوحيد هو التاجر الوسيط فقط,
والمنتج يصرخ ويتذكر تعبه وإنتاجه الضائعين والكثير من المزارعين فضلوا ترك إنتاجهم في الأرض على دفع أجور عمال لجني المحصول وبالتالي زيادة في الخسارة.. وجهات التدخل الإيجابي واقفة تتفرج على معاناة المزارعين، وحتى لا نظلم أحداً فقد عقد اجتماع مؤخراً في مكتب الفلاحين الفرعي برئاسة عضو قيادة فرع الحزب وحضور المعنيين بالأمر من اتحاد الفلاحين ومؤسسة الخزن والتسويق وممثلين عن المزارعين ولكن بعد أن سوّق أكثر من 80{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} من إنتاج المزارعين بأقل من التكلفة الفعلية، بـ/40/ ليرة للكغ الواحد، هذا ما أكده لؤي محمّد نائب رئيس الاتحاد، جاء هذا الاجتماع لإنقاذ ما تبقى من إنتاج المزارعين من البطاطا الربيعية المقدّرة بـ/ 10/ آلاف طن من أصل الإنتاج الفعلي المقدر بـ/ 63/ ألف طن بطاطا، مزروعة ضمن مساحة /2237/ هكتاراً في منطقة سهل عكار، حيث اتفق المجتمعون على تسويق الكمية المذكورة أعلاه من البطاطا الربيعية لمؤسسة الخزن والتسويق بسعر/ 45/ ليرة للكغ الواحد أرض المزرعة، وعلى أن توضع ضمن أكياس خاصة بتسويق البطاطا وسوف تبدأ المؤسسة بالتسويق بعد تجهيز الإنتاج للتسويق من قبل المزارعين.
جاء هذا الاجتماع بعد صراخ المزارعين ببيع إنتاجهم في أسواق الهال بأقل من التكلفة الفعلية، إذ يباع الكيلو الواحد اليوم بين/35-40/ ليرة سورية-للنوعية الممتازة.
أقل من التكلفة
غسان مصطفى رئيس جمعية الرنسية المنتجة للبطاطا قال: وصل إنتاج جمعيتنا من البطاطا إلى نحو/800/ طن،وبلغت تكلفة الكيلو الواحد أكثر من/40/ليرة، بينما يباع الكيلو في أسواق الهال بين/ 35-40/ ليرة للكيلو الواحد وأضاف مصطفى: لا توجد أسواق للتصريف، والجميع يقف متفرجاً على ما يحصل، فكل طن من البطاطا يحتاج طناً من الأسمدة الفوسفاتية بقيمة/48/ ألف ليرة إضافة إلى ثمانية أكياس من الآزوت بسعر/ 2700/ ليرة من أرض المستودع من دون تكاليف النقل.. إضافة إلى ارتفاع أسعار الأدوية لمكافحة اللفحة التي تصيب البطاطا، والصدأ والبياض الدقيقي فكل رشة واحدة تصل تكلفتها إلى/10/ آلاف، ويحتاج الموسم الواحد إلى أربع رشات بقيمة/40/ألف ليرة،مع أجور الحراثة حيث تصل حراثة الدونم الواحد من البطاطا إلى/ 2500/ ليرة،وتحتاج الأرض لحراثتين تحضيريتين، إضافة إلى أجور جني المحصول فأجور جني الطن الواحد من البطاطا /15/ألف ليرة سوريّة، وأجور سقاية محصول البطاطا /7000 / ليرة، إذ يحتاج إلى سقايتين في الموسم الواحد والسقاية الواحدة إلى/80/ ليتر مازوت بتكلفة للسقاية الواحدة ما قيمته/ 3500/ليرة.. إضافة إلى ارتفاع أسعار العبوات حيث تصل سعر العبوة الواحدة إلى/ 120/ليرة سعة /20/ كيلو غراماً أيّ يلحق الكيلو الواحد سبع ليرات عبوات، مع ارتفاع أجور الشحن إلى أسواق الهال إذ تصل أجور نقل السيّارة الواحدة من أرض المزرعة إلى سوق الهال سعة/ 120/ عبوة /7000/ ليرة، إضافة إلى أجور العمال حيث تصل أجرة العامل الواحد في الساعة إلى/ 100/ليرة… عدا أجور الكمسيون والسماسرة وغيرهما.
وطالب رئيس جمعية الرنسية بضرورة تدخل الدولة عن طريق مؤسسة الخزن والتسويق لإنقاذ ما تبقى من موسم البطاطا لهذا الموسم.
تخزين
بدوره أحمد سليمان رئيس الرابطة الفلاحية لمنطقة طرطوس طالب بضرورة التدخل السريع لمؤسسة الخزن والتسويق لإنقاذ ما تبقى من محصول البطاطا المنتجة في المحافظة، عن طريق حصر الكميات المتبقية من دون تسويق وتخزينها وشرائها من الفلاحين مباشرة مع تخزينها، وعلى أن تستلم من المزارع مباشرة بسعر أعلى من التكلفة …
بانوراما طرطوس-تشرين










