انهت اللجنة الفنية المكلفة وضع دراسة لمعمل العصائر مؤخراً من إعداد الدراسة الأولية للجدوى الاقتصادية والفنية لإقامة المعمل في المنطقة الساحلية (محافظة اللاذقية تحديداً) الذي سيتم إنشاؤه مكان معمل الأخشاب على مساحة 40 دونماً ، حيث أشارت الدراسة إلى أن المشروع سيحقق ربح يقارب المليار ليرة سنوياً.
وذكرت صحيفة الثورة أن الدراسة الأولية للمعمل التي تم رفعها مؤخراً إلى وزارة الصناعة ومنها إلى اللجنة الاقتصادية ثم إلى هيئة تخطيط الدولة، أكدت أن الطاقة الإنتاجية السنوية للمعمل ستصل إلى حوالي 65 ألف طن، أما سعر شراء ثمار الحمضيات بكافة أصنافها فهو 25 ليرة مبدئياً، كما أن العجلة الإنتاجية للمعمل ستكون موزعة بين 120 يوماً لعصر المحصول، لتكون باقي أيام السنة مخصصة للتعبئة، وعليه فإنه من المتوقع استرداد كامل المبالغ المالية التي سوف يتم تخصيصها لإقامة هذا المعمل خلال السنوات الخمس الأولى من اليوم الأول للعملية الإنتاجية.
الدراسة وكما أشارت المصادر جاءت بعد تواصل أعضاء اللجنة خلال الفترة الماضية مع كافة الجهات المعنية في المحافظة ومديرية الزراعة والاتحاد العام للفلاحين والجولات الميدانية التي قاموا بها إلى المشاغل العامة والخاصة على حد سواء إلى جانب مؤسسات التدخل الإيجابي لا سيما الخزن والتسويق منها، وذلك بهدف تأمين ريعية اقتصادية مجدية للفلاح بالشكل الذي يحافظ على توفر المنتج الزراعي في السوق المحلية بسعر مقبول، وإيجاد قناة تسويقية دائمة، والوقوف جنباً إلى جنب معه لمساعدته في تصريف إنتاجه داخلياً وخارجياً، واستجرار الكميات المطلوبة للمصانع والمعامل والتعريف بأهمية الاستهلاك الطازج للحمضيات من خلال حملات التوعية، معتبرة أن إقامة معمل لإنتاج العصائر يعد بحد ذاته قناة تسويقية جيدة ومهمة جداً لتصريف ما يقارب من نصف الإنتاج السنوي، فضلاً عن تطور العملية الإنتاجية مستقبلاً بالشكل الذي معه تحقيق هامش ربح مجزي للفلاح.









