تخطى إلى المحتوى

وزير الزراعة في لقاء مفتوح مع الصحفيين والمهتمين بالشأن الزراعي في طرطوس الوزارة مستمرة بالعمل لإيجاد الحلول والبدائل لمضاعفة الإنتاج التسويق ليس من مهمة الوزارة ولكنها تسعى مع الوزارات والجهات الأخرى للمساعدة قدر الإمكان

12208643_936548696431128_1816167149538680948_nمتابعة رجاء علي:

 أقام فرع اتحاد الصحفيين في طرطوس ضمن منبر الصحفيين الشهري لقاءً مفتوحاً مع المهندس أحمد القادري وزير الزراعة والاصلاح الزراعي تحت عنوان “شؤون وشجون الزراعة السورية بشكل عام وفي طرطوس بشكل خاص ومتطلبات معالجة آثار الأزمة وتداعياتها على زراعتنا”

وحضر اللقاء القاضي غسان أسعد أمين فرع طرطوس لحزب البعث العربي الاشتراكي بطرطوس والمهندس ياسر ديب رئيس مجلس محافظة طرطوس وفعاليات حزبية وتنفيذية والمعنيين بقطاع الزراعة في المحافظة وعدد من العاملين في المجال الزراعي.

11223994_936546496431348_1393322107297736069_nبدأ اللقاء بكلمة ترحيبية لرئيس فرع اتحاد الصحفيين بطرطوس الاستاذ هيثم محمد والذي أكد على أهمية الخطوة التي يطلقها الاتحاد عبر استضافة شخصية من اصحاب القرار وما لذلك من أثر مفيد في معالجة الكثير من القضايا والصوبات.

السيد الوزير أكد أن محافظة طرطوس هي الأولى في زراعة البيوت المحمية والوزارة تولى اهتماما بها وقد تم إحداث مركز بحوث متخصص بالزراعات المحمية في المحافظة وتم إحداث مركز متخصص أخر للحمضيات في اللاذقية وأضاف أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع مدير عام المصرف الزراعي من خلال مجلس النقد والتسليف على إعادة تمويل ومنح القروض للبيوت البلاستيكية .وحاليا يتم تعديل نظام العمليات في المصرف الزراعي لرفع قيمة القرض من 250إلى 700ليرة للمتر المربع من أجل إعادة إقلاع العملية الانتاجية وتسعى الوزارةلتأمين بعض المنح من المنظمات الدولية الإنتاجية من خلال منظمة الأغذية والزراعة الفاو على شكل شبكات ري وبذار .. أو تأمين رقائق للبيوت البلاستيكية التي تضررت من أجل إغاثة الفقراء ضمن معايير محددة .

وقد أوضح القادري الصعوبات التي تواجهه إحياء تربية دودة الحرير و صعوبة تأمين البيوض بسبب انقطاع خطوط الطيران مبينا مساعي الوزارة الكبيرة لتأمين آلة حل الحرير وفي الحصول على تمويل من المنظمات العالمية لإحياء هذا النشاط الزارعي الهام.

وبين سيادة الوزير أن وزارة الزراعة تعمل بالتسيق مع وزارة السياحة لتوسيع المزارع السمكية الشاطئية فقط في الأماكن التي لا تصلح للسياحة ..لأن الأولوية للمشارع السياحية أولا .

وقد أشار السيد الوزير إلى تجربة سوق الفلاح الناجحة في الجزائر وتونس وفرنسا التي تحمي الفلاح من استغلال وتحكم الوسيط وتحقق له هامشية ربحية تعود له مباشرة وتمنى أن تطبق هذه التجربة في سورية لحماية الفلاح وقد نبه السيد الوزير لضرورة الاهتمام بالطرق الزراعية من قبل مجلس المحافظة والادارة المحلية في المحافظة وضروة تأمين ما يلزم لتأهيلها ووضعها في خدمة العملية الانتاجية .

واكد الوزير أن الوزارة مستمرة بالعمل لإيجاد الحلول والبدائل في مضاعفة الإنتاج وتحسينه فكانت جهود العمل الجماعي التي بذلت مساهمة من الجميع لإنجاح العملية الزراعية رغم مضاعفات الأزمة وتم استنباط أصناف جديدة مقاومة للأمراض وذات إنتاجية عالية وصلت إلى /16/ صنفاً للعام الماضي وادخال تقانات جديدة وبدائل للحلول وتساعد من تخفيف التأثيرات السلبية على القطاع الزراعي.

وأكد الوزير القادري أن الوزارة بدأت بإعداد البرنامج الوطني لإنتاج بذار البطاطا محلياً لتضاف إلى ما توزعه من بذار القمح والشعير والحمص والعدس والقطن والشوندر مشيراً إلى صعوبة تأمين بذار الخضراوات بسبب تنوعها الكبير وإمكانية الاعتماد على القطاع الخاص في استيرادها علماً أن الوزارة تراقب وتحلل أنواع البذار المستوردة لمنع إدخال الفاسد منها داعياً المزارعين إلى عدم شراء البذور المهربة غير المضمونة.

ودعا وزير الزراعة إلى الاتجاه للمكافحة الحيوية لأمراض المحاصيل بالاعتماد على مراكز إنتاج الأعداء الحيوية في طرطوس لافتاً إلى أنه تم تصدير أولى دفعات الحمضيات الأسبوع الماضي إلى العراق بالتزامن مع استمرار الإعداد للتصدير إلى لبنان وروسيا وجنوب افريقيا بينما جرى العام الماضي تصدير زيت الزيتون السوري إلى 26 دولة.

وأوضح أن كمية تقدر ب 5 آلاف طن من سماد “البوتاس” قيد الشحن حالياً من إيران إلى سورية فيما تسعى الوزارة لتأمين آلة حل شرانق دودة القز لتقديم هذه الخدمة مجاناً للمربين حفاظاً على صناعة الحرير التراثية مبيناً أنه سيتم إيجاد حل قانوني لتخصيص الفلاحين بأراض زراعية من خلال التأجير أو إدخال الأراضي في المخطط التنظيمي.

ودعا المشاركون في اللقاء إلى إيجاد حل للأراضي غير الموزعة ولا سيما في قرية “المعوانة” بصافيتا وبعض قرى الدريكيش وإنصاف الفلاحين أثناء تسعير المنتجات الزراعية وإلزام مديرية الزراعة بتقديم الدعم المناسب لمكافحة مرض عين الطاووس واعتبار محصول الزيتون استراتيجياً.

وطالبوا وزارة الزراعة بتأمين بذار الخضراوات ووقف زراعة الأشجار غير المثمرة والقيام بإجراءات فورية “لإنقاذ الزراعة المحمية” ولا سيما بعد عواصف الشتاء الماضي التي أضرت بآلاف البيوت البلاستيكية التي يبلغ عددها في طرطوس 17 ألفاً ولم يتم تعويض المزارعين إلا بنحو 5 ملايين ليرة.

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك