تخطى إلى المحتوى

رئيس المجلس السوري لزيت الزيتون غير راض عن أداء اتحاد المصدرين..

IMG_3216بانوراما طرطوس- عبد العزيز محسن:

شن رئيس المجلس السوري للزيتون وزيت الزيتون سامي الخطيب هجوماً على إدارة اتحاد المصدرين السوري متهماً إياها بالعمل وفق مآرب شخصية وليس على أساس المهام الموكلة إليها بصيانة حقوق المصدرين ورعاية مصالحهم وتذليل الصعوبات بحسب ما ينص عليه النظام الداخلي للاتحاد.

وأضاف الخطيب أن الاتحاد بوهم الناس بحجم الصادرات السورية المرتفعة وخصوصاً في مجال الزهر وكأن سورية اصبحت تنافس هولندا بهذا المجال الا ان الحقيقة هي غير ذلك فالصادرات من هذه المنتجات هي في معدلات عادية جداً ولا تقترب من الأرقام التي يتحدث بها الاتحاد وبعض المسؤولين.. وكل ذلك يؤدي لهدر اموال الاتحاد التي يجنيها من اشتراكات الاعضاء ومن نسبة الواحد بالألف من الصادرات.. والتي تشكل بمجموعها ايرادات الاتحاد والتي يتم هدرها بتنقلات الأعضاء بين الدول والاقامات والمصاريف المفتوحة وكذلك بالمشاركات الشكلية غير المجدية في بعض المعارض ومن بينها مؤخراً بمعارض الزهور في كل من بيروت وبغداد ومعرض طرطوس للزهور الذي اقيم منذ عدة أشهر.. وكان من الأجدى تخصيص هذه الأموال في دعم قطاعات أخرى ذات كفاءة عالية ويعمل فيها شريحة واسعة من المواطنين..

واعتبر الخطيب أن الاتحاد أصبح منافس للمصدرين وليس ممثل لهم بعد تأسيسه شركة “صادرات” للتصدير والتي تلقى الدعم الكبير على حساب أعضاء اتحاد المصدرين وهذا مخالف للقانون مما يسبب ضرراً للكثير من المصدرين في بعض القطاعات.

وكشف الخطيب عن تعامل إدارة الاتحاد مع السماسرة بالنسبة لتعهد القطع الأمر الذي يشكل ازدواجية وتناقض في العمل لمصلحة بعض المصدرين على حساب آخرين مضيفاً أن هناك تلاعب في تحديد سعر الصرف المخصص للقطع مما ينتج فروقات كبيرة لصالح الشركات الوسيطة على حساب المصدرين الأمر الذي يشكل مخالفة واضحة يجب وقفها ومحاسبة المتجاوزين..

وحول التسهيلات التي تقدمها الدولة للمصدرين أكد السيد الخطيب أن هناك قرار واضح بإعفاء الصادرات السورية من جميع الرسوم إلا أن الواقع هو عكس ذلك فهناك 13 رسماَ وضريبة يتم فرضها على المصدر، وما يزيد الطين بله الارتفاع الكبير في رسوم المرفأ والرسوم الجمركية فعلى سبيل المثال ارتفعت رسوم المرفأ لأربع حاويات من 90 ألف ليرة الى 367ألف ليرة كما ارتفعت رسومها الجمركية من 232ألف ليرة الى 357 ألف ليرة، الأمر الذي يطرح علامات استفهام حول التناقض في القرارات وآليات التنفيذ لقطاع هام يجب أن يلقى كل الدعم والرعاية.. ولكن ما هو موجود الآن يدعو الى الإحباط ابتداءً من أداء اتحاد المصدرين وكذلك الجهات اي لها علاقة مباشرة أو غير مباشرة مع قطاع التصدير السوري..

 

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك