أكد المهندس تيسير بلال مدير زراعة طرطوس أن الفرق المختصة في الوحدات الإرشادية بدأت عملية حصر أضرار موجة الصقيع الأخيرة التي ضربت محافظة طرطوس نهاية الأسبوع الماضي.وأدت إلى أضرار في المجموع الخضري وفي الثمار. موضحاً أنه لم تنته عملية حصر الأضرار والمسألة تحتاج لأسبوع من الزمن لكن بشكل عام هناك تفاوت بهذه الأضرار من منطقة لأخرى وحتى ضمن المنطقة الواحدة وذلك تبعاً للإجراءات المتخذة من قبل المزارعين كما أن شدة البرودة اختلفت شدتها من مكان لآخر ولا توجد حتى الآن أرقام محددة بهذا الخصوص.
ميدانياً.. عبر المزارعون عن أسفهم لتلف محصولهم مع اعترافهم أن المحافظة عملت ما بوسعها لمساعدتهم حيث لم تنقطع الكهرباء ليلاً أثناء موجة الصقيع من أجل تشغيل الرذاذ ووسائل التدفئة (الحراقات) لكن بعد معظم البيوت البلاستيكية عن شبكات الكهرباء وعدم توافر وسائل التدفئة في معظم البيوت البلاستيكية وتقصير المزارعين أنفسهم أدى إلى هذا الضرر والذي تقترب نسبته من 30{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} حسب مشاهداتنا وتقديرات المزارعين ما بين تلف كامل أو جزئي للزراعات المحمية وأضرار متفاوتة بالمجموع الخضري بالنسبة للزراعات الحقلية.
بانوراما طرطوس-الثورة









