تخطى إلى المحتوى

“جدايل”.. مشروع إقتصادي شبابي في طرطوس يحمل بصمات فنية متناغمة

881-660x330لا وقت للفراغ والإحباط وسط الضغوط اليومية المتزايدة.. بهذه الروح المتوثبة ترعى بعض الشابات في طرطوس هوايتهن في العمل اليدوي متخذات من الصوف وبعض الخامات الأخرى وسيلة للإبداع في مجال العمل اليدوي الذي تؤطره بوتقة فنية جميلة جمعت المبدعات الشابات تحت عنوان “جدايل” لتشهد هذه المجموعة الفنية اتساعا تدريجيا خلال عام ونصف العام من العمل الخلاق.

بالتعاون مع مجموعة من الصديقات من ذوات الاهتمام المشترك والخبرة الجيدة في مجال العمل اليدوي انطلق هذا المشروع الاقتصادي حسب قول الشابة سهى نبهان 992-300x168صاحبة الفكرة ومؤسسة المشروع التي أوضحت لنشرة “سانا” الشبابية أن “جدايل” يتيح الفرصة لتعليم الراغبات بإتقان هذا العمل وملء وقت فراغهن بشيء مفيد يؤمن مردودا ماديا معقولا بعد أن بات يتسم بقدرة على جذب المهتمين وخاصة أنه مشروع متنقل بين بيوت المشاركات.

وأشارت نبهان وهي خريجة تسويق أن اسم المجموعة يختزل العديد من السمات الجميلة للمجموعة الشابة التي تعمل على ضفر جهودها لتشكيل جديلة يختزن كل طرف من أطرافها تفاصيل وبصمات فردية متناغمة مع بعضها البعض، مبينة أن المنتجات اليدوية التي يُصار إلى اشتغالها تعتمد على مجموعة من الخامات المتنوعة كالصوف والخيش والحبال والشمع وهي مواد يتم التعامل معها بكثير من الأناقة والذوق الرفيع لتستجيب للأهواء المختلفة وتتماهى مع التصاميم العصرية.
وقالت: ركزت الفتيات كبداية على إنجاز لوازم الشتاء من قبعات وخفافات وقفازات وشالات إضافة إلى بعض قطع الزينة والديكور والاكسسوارات المتميزة، لافتة إلى أن الصعوبة الأبرز في العمل تكمن في تأمين بعض المواد الضرورية لتشكيل لمسات خاصة بهذه المنتجات كالخرز والحبال وأنواع معينة من القماش من تلك التي انحسر وجودها إلى حد ما في السوق المحلية أو ارتفعت أسعارها كثيرا.

وتأمل نبهان بتوسيع نطاق المشروع ليشمل أكبر عدد ممكن من الشابات والشبان الموهوبين في مجال الفنون اليدوية حيث يمكنه استيعاب الكثير من الأفكار الجديدة القابلة للتسويق كمنتج وطني داخل سورية مع إمكانية الترويج له خارج البلد.

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات