تخطى إلى المحتوى

المرحلة الراهنة في سورية الحبيبة تتطلب انفاذ تقاعد مبكر سريع لكل من عمره فوق 57 وتعيين الشباب مكان المتقاعدين

12507317_1669961393286834_7004871561949067362_nالمرحلة الراهنة في سورية الحبيبة تتطلب انفاذ تقاعد مبكر سريع لكل من عمره فوق 57 وتعيين الشباب مكان المتقاعدين / الشباب المحب لوطنه الخريجين من التعليم العالي /

وسلك للمديرين واصلاح نظام ادارة المال العام واعادة تعيين لاغلب خريجي الادارة العامة

عبد الرحمن تيشوري / خبير سوري  = من فريق الوزير النوري/ عضو مجلس خبراء الوزارة

شهادة عليا بالادارة

شهادة عليا بالاقتصاد

 باشرت الحكومة السورية الحالية / بعد احداث وزارة التنمية الادارية  التي اسندت الى الوزير الخبير الدولي ذائع الصيت الدكتور حسان النوري صاحب الملف سابقا كوزير دولة /  بعملية إصلاح شاملة لإداراتها العامة كجزء من عملية الإصلاح الاقتصادي (نظريا فقط)  وقد تمت الإشارة بشكل مفصل لعملية الإصلاح الإداري ضمن الخطة الجديدة الموضوعة من قبل الحكومة ووافقت عليها القيادة السورية وهي مؤلفة من 100 صفحة / الخطة النورية السورية للتنمية الادارية / نسبة الى الوزير النوري /.

من الأهداف بعيدة الأمد للحكومة في الخطة الجديدة للتنمية الادارية / النورية / (مدة الخطة 5 سنوات)، الدعوة إلى اعتماد أسلوب جديد للإدارة المالية مدعوماً بنظام مالي موحد يتيح ضبط النفقات والقيود والحسابات على مستوى كل مديرية، كما تتضمن الخطة فصلاً خاصاً عن “السياسات الاقتصادية ومكونات عملية الإصلاح الاقتصادي” (الفصل)، يقدم هذا الفصل مفهوماً جديداً في عملية الإصلاح الاداري والاقتصادي وغيره

تؤكد الخطة الوطنية الادارية بشكل خاص إلى الحاجة لترشيد الإنفاق الحكومي، وذلك بشكل أساسي في ثلاث مجالات هي، الإدارة العامة، الدعم الحكومي، والشركات الحكومية، وفي حال استمر التوجه الحالي للحكومة حيث لم تحقق في مجال الإنفاق الاستثماري سوى  70{844ffa2143412ea891528b2f55ebeeea4f4149805fd1a42d4f9cdf945aea8d4e} مما هو مخطط له، بينما تجاوز الإنفاق الجاري الحدود الموضوعة في الخطة الجديدة للتنمية الادارية / النورية / فإنه سيتسبب في المستقبل بإشكال في تحقيق التوازن عند قطع حسابات الموازنة.

تعلن الخطة الجديدة للتنمية الادارية / النورية / هذا الموضوع بوضوح “.. من خلال الدعوة لتطبيق الإدارة الرشيدة” حيث حددت الخطة فيما يتعلق بالإصلاح الاقتصادي قدرات الموارد البشرية كواحدة من التحديات الأساسية في المستقبل القريب، والنقطة الأساسية في هذا التحدي هو النقص الحاصل في المهارات الإدارية والمهنية، والإنتاجية المنخفضة لهذه الموارد، وأن مجرد صرف المكافآت لم يحقق حوافز كافية للعمل اذا لا بد من جداول اجور جديدة ومراتب وظيفية واسلاك ادارية متعددة ولا بد من استثمار خريجي الادارة العامة المميزين والمؤهلين والذين لديهم خدمة اكثر من 15 عام.

  • “تفتقد إدارة (الضرائب السورية) الحالية إلى الكفاءات والمهارات لدى كوادرها إضافةً إلى تطبيق أساليب الإدارة الحديثة”.
  • “… ما تزال مؤشرات رأس المال البشري في سورية منخفضة، حيث لم يطور النظام التعليمي قدراته، ولا مناهجه ولا كوادره ولا مستوى الطلاب ليتلاءم مع التطورات المهنية والعلمية، وهذا ما أثر سلباً على مستوى الكوادر البشرية ومهارات القوى العاملة، وينطبق ذلك على القطاع الصحي، بالرغم من توسع حجم الاستثمار في هذا المجال، فإن عامل الجودة ما يزال مهملاً، مما يؤثر على جودة الخدمات المقدمة وأداء الأفراد، وهذا أدى إلى جعل كلاً من قطاعي الصحة والتعليم من أهم الجوانب ضمن عملية الإصلاح في الخطة الجديدة للتنمية الادارية / النورية / إلى جانب القطاعات الخدمية الأخرى”.

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات