تخطى إلى المحتوى

كيف يعود الحزب إلى جمهوره الفقير الكادح..

12064063_10207703900145220_1783551549_n1كيف يعود الحزب إلى جمهوره الفقير الكادح.. وكيف يعود الجمهور إلى حزبه حزب الكادحين والفقراء والموظفين!؟

 الرفيق : عبد الرحمن تيشوري / خبير اداري

احيانا يقول لي بعض رفاقي في الحزب والوظيفة ان حزب البعث انتهى امره  ولايمكن له فعل شيء او اقناع الجماهير بشيء لانها تبتعد عنه وتربط بينه وبين اداء الحكومات السابقة السيء

وانا اقول لهم لا غير صحيح هذا الكلام وممكن للبعث ان يتطور ويطور ذاته واداؤه وعمله وذهنيته ورؤاه وفكره وكوادره ومقراته واجتماعاته
وهذا يتطلب أولاً جرأة في الإقرار أن السياسيات قصيرة النظر التي أدارها البعض في المرحلة الماضية قد وسعت الهوة بين الناس البسطاء والحزب الذي كان  يدير البلاد والعباد وفق الدستور واصبح حزب سلطة وقيادات / البعض يقول لي لم يتغير شيء وكأن المادة 8 ما زالت /. ويتطلب ثانياً رغبة في الاعتراف بالأخطاء، وهي فضيلة لا يتقنها الكثيرون من رفاقنا لانه بحاجة الى ثقافة وكياسة وسعة افق وتأهيل / ويتطلب ثالثاً إيجاد الآلية الجدية للاستفادة من الأخطاء وتصحيح المسار مع العلم أن توصيات المؤتمرات السابقة لم تجد ـ بمجملها ـ طريقاً للتنفيذ ولا آلية للمتابعة ولذلك نحن نقول ان العمل الحزبي مهنة وبحاجة الى تمهين كما نقول في موضوع الادارة العامة وحتى الان نحن في الحزب لم نضع معايير كما وجهنا الامين القطري للحزب وربما البعض لا يريد المعايير وكأنه خارج ما جرى ويجري في سورية الحبيبة.
ولذلك لا يمكن القفز فوق معادلات التوازن المطلوبة وفي المقدمة منها التمسك بالديمقراطية والانتخابات الحرة والنزيهة والتعيين لكن وفق المعايير التي طلبها الرفيق الامين القطري التي تجعل القائد الحزبي يعرف أنه أمام «امتحان صعب» اسمه الانتخابات وخدمة الناس.. الحزبية إن كان مكلفاً بالعمل الحزبي.. والانتخابات الشعبية إن كان قد كلف أو انتخب لعمل خارج الحزب.. وهذا وحده كفيل بجعل علاقته بالناس متوازنة وعاقلة لا تأخذه القوة إلى صلفها ولا يأخذه الاستهتار إلى قعره ولا تدفعه «الغفلة» إلى استغباء الناس والعبث بمصائرهم وهدر أموالهم..
الانتخابات دواء لكل الأمراض التي تعصف بالمجتمع لكن ضمن معايير/ الان لاحظوا شرط الترشيح للانتخابات في ايران في مجلس الشوري ومجلس مصلحة النظام الحصول على الماجستير كحد ادنى مع شروط اخرى.
ثم ان الانتخابات  المعيارية تنظف نفسها بنفسها.. فإذا جاءت في المرة الأولى بفريق «مغشوش» تلفظه في المرة الثانية وإذا جاءت بفريق غير متجانس تلفظه في التي تلي.. وهكذا..
حتى يصل أصحاب الأخلاق والكفاءة والعلم والعدل والشجاعة والجرأة لإدارة شؤون البلاد والعباد والحزب والادارات ومجلس الشعب ومجالس المحافظات.. لأن الاحتكام إلى الناس أداة التوازن الأولى / ايضا ممكن تعديل سن الانتخاب ومن يحق له الانتخاب.
بالإتكاء على ما تقدم يصبح التغيير حاجة داخلية وطنية سورية وليس وصفة خارجية تمليها اللحظة الدولية المحكومة بالخلل، يصبح التغيير باب العصرنة الوحيد الذي يلفظ «الفذلكات» الرخيصة عن الوصفات المطلوبة من الإدارة السورية الحديثة والتي يعرف القاصي والداني أنها صاحبة مشروع وطني، يستند إلى حق مشروع في الدفاع عن السوري، فوق أي أرض وتحت أي سماء وعن حقوقه التي اغتصبت بالاحتلال حيناً وبالتضليل حيناً آخر..
إنها لحظة الحقيقة وهي كالنحلة لسعتها مؤلمة.. وفي فمها الرحيق

اخير وخلاصتي اقول يمكن اصلاح كل شيء في سورية

لكن على ما يبدو قرار الاصلاح في بعض الاماكن لم يتخذ بعد

او ان بعض القياديين غير اكفياء ويجب ازاحتهم ليحل محلهم الاكفأ الذي يضع الحلول وينفذ

لا بد من عمل سياسي وحزبي جديد مختلف ليواكب الاصلاح ويساعد السيد الرئيس بدل ان يكون عبء على السوريين وعلى السيد الرئيس

الرفيق : عبد الرحمن تيشوري / شعبة المدينة الاولى / فرع طرطوس

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات