تخطى إلى المحتوى

خطوة في الألف ميل.. لمن يبحث عن مصدر دخل

fggfتتحدث الآنسة فيروز شعبان عن تجربتها والابتسامة تعلو وجهها فالتجربة أعطتها ثقة كبيرة بالنفس وعلمتها أن الحياة كفاح متواصل والعمل هو الذي يجعلنا نشعر بقيمة الوجود.
وفيروز تحمل إجازة معهد متوسط في اللغة الإنكليزية وهي من ضمن الذين خاضوا رحلة البحث عن وظيفة لدى القطاع العام وقد أتيح لها أن تتقدم لأكثر من مسابقة لكن دون جدوى , وعملت لفترة في إعطاء الدروس الخاصة لطلاب من الحي , لكن مرض والدتها جعلها تقلع عن فكرة التدريس وحتى الوظيفة الحكومية وبعد وفاة الأم وجدت نفسها وحيدة , فقررت أن تفتح محلا لبيع ألبسة الأطفال وكان لها ما أرادت , وعن ذلك تقول : كل إنسان لديه طاقات كبيرة بغض النظر سواء كان شابا أو شابة , وبالنسبة لي وبعد تخرجي من المعهد تقدمت لعدة مسابقات وكنت أنجح لكن لم أعين وبعد مضي سنة على المسابقة أفقد حقي بالنجاح كما هو متعارف , لذلك كان لا بد من القيام بأي عمل أستطيع من خلاله الاعتماد على نفسي وأهتم بوالدي , وأعجبتني فكرة فتح محل لألبسة الأطفال , وبمساعدة أخواتي المتزوجات استطعت أن أفتح المحل وقد بدأت بالقليل القليل حتى أن بعض أهل الحي وعندما دخلوا فوجئوا بعدم وجود تلك الكمية الكبيرة من البضاعة , وكما ترين الآن أصبح المحل مليئا بالبضاعة وأنا أدفع الأجرة من ريع المحل وأجدد كل فترة بنوعية البضاعة وذلك حسب ما يطلب مني , وأشعر بسعادة لأني لا أنتظر إملاءات من أحد , وهنا أود أن أنصح الشباب والشابات الذين لم تتح لهم فرصة الوظيفة الحكومية بأن يبادروا للقيام بأي مشروع وأن يضعوا هدفا أمام أعينهم ويعملوا بكل جد لتحقيقه , لأنه وكما يقال لكل مجتهد نصيب , أما بالنسبة لي فمن المهم جدا اتباع أسلوب جيد مع الناس ومعرفة كيفية التعامل معهم مهما كان مستوى ثقافتهم أو مستواهم الاجتماعي ,لأن ذلك من أسباب النجاح , كما أن التقيد بمواعيد محددة للعمل قضية هامة أي باختصار العمل وفق نظام محدد , وتبقى الصعوبة الوحيدة هي في التعامل مع التجار الذين استغلوا ظروف الأزمة وأخذوا يرفعون الأسعار بما يتلاءم مع جيوبهم دون النظر إلى سعر الكلفة أو المستوى المادي المتدني لدى المواطنين .‏
بتنوراما طرطوس-الثورة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات