تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

عندما تصاب اغلب مؤسسات الدولة السورية كلها بالمرض والترهل والفساد اليس الافضل ان نبحث عن اجدر واعقل المرشحين في مجلس الشعب ؟؟ واحكم الرجال للادارة العامة ولقيادة مؤسساتنا وشركاتنا وحمايتها؟؟؟

10929558_1543235779292730_5320733985772070370_nعبد الرحمن تيشوري / خبير سوري

شهادة عليا بالادارة

شهادة عليا بالعلاقات الدولية

انا مواطن سوري اتابع باهتمام ما يجري أقرأ واحلل واتصفح الانترنت واتابع التلفاز والشاشات الوطنية وهنا اقول لشباب سورية

  • في السياسة لا يحقق شيء بدون حزب وفي اليونان قديما دلت معاملة الحزبيين لسقراط على انه ليس في اثينا حزب يليق بالرجل الشريف لذا ترك الكثير من رجال الدولة طموحهم السياسي وتحولوا الى مفكرين وباحثين ومدربين وحكماء
  • ارى ان نفس الحالة تسود في سورية الان هناك رجال مفكرون ومبدعون كثيرون خارج الحياة الحزبية وبعيدون عن العمل العام ابحثوا عنهم واستميلوهم الى جانب الدولة والناس والعمل العام
  • لنعيد العلاقة بين المجتمع والدولة بين الناس والدولة بين الناس والقضاء لنؤسس لاحزاب حقيقية وقوية تنافسية
  • ان رجل الدولة او الرئيس المحبوب شعبيا اشبه ما يكون برب البيت الذي يرعى شؤون بيته فهو يصدر اوامره لمرؤوسيه بغية تنفيذها والتقيد بها وانا اقول ان بعض القرارات لم يكن يتم التقيد بها ؟؟؟!!!
  • ان رجل الدولة يستطيع ان يحكم من غير التقيد بدستور او قانون وان كان اسلوبه في الحكم قد لا يرضي جميع الناس لان رجل الدولة كا لطبيب الذي يعرف الداء والدواء وان كان دواءه مر المذاق
  • ان القانون يمكن الا يلائم كل حالة او كل فرد وهنا رجل الدولة وحده يستطيع بالاستخدام البارع لفنه ان ينوع احكامه لمعالجة ضرورات الحالات المختلفة مثله في ذلك مثل الطبيب فالطبيب لا يقيد نفسه بوصفة معينة اذا تغيرت حالة المريض
  • : عندما تصاب الدولة كلها بالمرض اليس الافضل ان نبحث عن اجدر واعقل واحكم الرجال للادارة العامة ؟؟؟؟
    بسبب شراهة الانسان والترف لا يقتنع الناس بالحياة البسيطة وهم بطبعهم يحبون الاقتناء والطموح والغيرة والمنافسة ويملون بسرعة مما لديهم ويتوقون الى اقتناء ما ليس لديهم وعندهم
    نتيجة ذلك اعتداء جماعة على املاك الجماعات الاخرى وتنافس على الموارد ينتهي بالحرب وتنمو التجارة والمال الذي يحدث فوارق وطبقات جديدة حيث تنهض في هذه الحالة طبقة برجوازية من التجار وغيرهم التي يبحث افرادها عن مكانة اجتماعية عن طريق الثروة وينفقون الاموال الطا ئلة على زوجاتهم واولا دهم
    عندئذ تقوم حكومة الاغنياء ويحكم الدولة التجار الاغنياء واصحاب المصارف والبنوك وتضيع السياسة والاحزاب في مغانم الوظائف والحكم محل ادارة تدبير الدولة وحل مشاكل الناس
    وكذلك الديموقراطية تتحول الى كا رثة ونكبة لان الشعب ينقصه الاعداد الكافي في التعليم لاختيار افضل الحكام وافضل الخطط لذا قال افلاطون ان حكم الجماهير بحر هائج يتعذر على سفينة الدولة ركوبه والسير فيه وتكون نتيجة مثل هذه الديموقراطية حكم الطغيان والحكم المطلق وبهذا ينهض الى الحكم اخيرا من يدعون انهم حماة الشعب
    لقد شكا افلاطون من اننا في المسائل التافهة مثل صناعة الاحذية نعتمد على المختص في صناعة الاحذية لصنعها لنا اما في السياسة والادارة فاننا نفترض ان كل شخص يقدر على احرازالاصوات يستطيع ادارة المدينة او الولاية وعندما نصاب بالمرض فاننا ندعو لمعالجتنا طبيبا اخصائيا حصل على شهادته ودرجته بعد اعداد ودراسة خاصة وكفاءة فنية ولا ندعو في هذه الحالة اوسم طبيب او اكثر الاطباء فصاحة وزلاقة لسان
    عندما تصاب الدولة كلها بالمرض
    وعندما تصاب الدولة كلها بالمرض الا يجدر بنا ان نبحث عن خدمة وهدي افضل الرجال فيها واحكمهم واعقلهم؟؟؟
    وان نعمل على ايجاد وسيلة لمنع عدم الكفاءة والمكر والخبث والجهل من الوصول الى المناصب العامة؟؟!!
    ونختار ونعد افضل الرجال ليحكموا لمصلحة الجميع
    اغلب مؤسسات و ادارات دولتنا اليوم مصابة بالمرض والترهل والفشل والخسارة وتحتاج إلى معالجة
    والادارة لدينا ما تزال تشكو من الجهل وانا هنا اسأل هل يوجد اختصاص علمي أو مهني يمارس دون تعليم ؟؟؟ سوى الادارة في سورية !!!
    يجب اعادة الاعتبار إلى علم الادارة وهو اقدم علم في تاريخ البشرية نشا مع ادم وحواء
    يجب ايجاد جهاز رشيد دائم يضطلع بمهام الاصلاح والتغيير الاداري المستمر وهذا حصل باحداث وزارة الاصلاح الاداري لكن المهم دعمها وتفعيلها
    هناك قول مأثور يصح هنا وهو لا اخاف على الامة من الفقر وانما من سوء التدبير أي من سوء الادارة /
    يجب علينا اليوم إن نقارن مستوى الادارة عندنا وما وصل اليه الغير وعندما نرى علينا إن نركض للنهوض بالادارة وانا اصر على ذلك دائما ولن اياس وساظل اكتب في هذا الموضوع حتى اجد نتائج قياسا على القول والمثل العامي ( اضرب الطينة على الحيط واذا لم تلزق لا بد انها ستعلم وانا اعتقد إن الحيط اصبح فيه بعض العلامات لكنها ليست كافية
    من اهم علامات الحيط هو اصدار سلك خاص بالمديرين في سورية لتفعيل الاستفادة من خريج المعاهد الادارية النوعية التي تأسست اخيرا لا سيما المعهد الوطني للادارة العامة
    اخيرا اقول إن الادارة اليوم مسالة تتصل بالبقاء أو الفناء ومثلما قال الفيلسوف كانت انا افكر اذا انا موجود اقول نحن نسعى لرفع كفاءة الادارة اذا نحن موجودين
    إن نكون أو لا نكون تلك هي المسالة كما قال شكسبير والمسالة التي تقض مضجعي هي انه لن نستطيع ركوب قطار الحضارة والوصول بقطار الاصلاح إلى مبتغاه الا اذا اعتمدنا على الادارة وفتشنا عن الادارة اولا بالتوازي مع الخطوات الاخرى في باقي مجالات الحياة
  • ننتظر تطبيق وتفعيل برامج وزارة التنمية الادارية والخطة الوطنية للتنمية الادارية التي فيها حلول لكل مشاكل الادارة العامة والوظيفة العامة في سورية

 

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات