تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
مجلس الوزراء: تشجيع الكفاءات والخبرات للترشح لانتخابات المجالس المحلية.. منح مؤسسة الصناعات الغذائية... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتحديد الثامن عشر من أيلول المقبل موعداً لإجراء انتخاب أعضاء المجالس المحل... المجلس الأعلى للإدارة المحلية يمنح المحافظات 10 مليارات ليرة لدعم موازناتها المستقلة.. ناقلة غاز تغادر ميناء بانياس بعد تفريغها 2000 طن الرئيس الأسد يصدر مراسيم بنقل وتعيين محافظين جدد لمحافظات دمشق وريف دمشق وحماة وطرطوس والقنيطرة وحمص... بتوجيه من الرئيس الأسد.. مجلس الوزراء يقر إضافة اعتمادات لتمويل مجموعة من المشروعات الحيوية الخدمية ... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بتعديل تعويض العاملين بالتفتيش ليصبح بنسبة 75 بالمئة من الأجر المقطوع النا... رفع جهوزيته العسكرية في تل رفعت.. وروسيا عززت وجودها في عين العرب … الجيش يحصن مواقعه شمال حلب وفي ت... بحضور الرئيس الأسد.. إطلاق عمل مجموعة التوليد الخامسة من محطة حلب الحرارية بعد تأهيلها وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة...

أقوال في الوطنية…- بقلم د. عيسى حنا

12208359_104514259915274_4276110153525132398_n

الوطنية حس بالانتماء والارتباط والتضامن والالتزام ضمن مساحة جغرافية يرتبط بها الشعب ارتباطا تاريخيا طويلا وتتولد فيه هوية مميزة بالمواطنة بالانتماء والولاء من كل المكون السكاني في البلاد على اختلاف التنوع العرقي والديني والمذهبي والسياسي للوطن للذي يحتضنهم الامر الذي يقتضي ان تذوب كل خلافاتهم واختلافاتهم عند حدود المشاركة والتعاون في بناء الوطن وتنميته والحفاظ على العيش للمشترك فيه ولا تكتمل المواطنة بدون استعداد الفرد للتضحية ببعض تفرده الشخصي لصالح تفرد الدولة.
وهذا ليسى انتقاصا من حريته بل اكد الفيلسوف جان جاك روسو( بأن الحرية لا تنفصل عن الوطنية وبأنها لا يمكن ان توجد في مجتمع مستعبد واكد ارتيابه ممن يظهرون انتمائهم للانسانية دون التزام تجاه اوطانهم.)
والرابط بين الاحرار والوطنية يكون عبر حس الولاء والانتماء وليسى عبر الاكراه على الالتزام.
ان الوطن اكبر بكثير من مجرد رموز نرفعها وشعارات نرددها تزيينا لخطاباتنا واجتماعاتنا.
ان حب الوطن هي تلك العاطفة القوية التي تجعل المواطن في ارتباط شديد معه يفرح لفرحه ويحزن لحزنه ويشعر انه مستهدف في ذاته كلما تعرض الوطن الى تهديدات او تحرشات الاعداء.
وأن للحزبية اي عقلية حزبية مهما عظمت(؟)
هي اقل من ان تستوعب كل المشاعر الوطنية في لحظة تهديد الاوطان لذلك تتجلى عظمتها في هذه اللحظات بأنها جدول في نهر الوطنية وواجبها تجميع كل الجداول الوطنية الاخرى لتشكل نهرا جارفا لكل تهديد وخائن بغض النظر عن الخلافات العقائدية حول طريقة ادارة الوطن.
وما احوجنا في هذه اللحظات الى مواطنين يعيشون من اجل وطنهم لا على حسابه……
(وللحديث تتمة).

Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات