إضافة لاستمرار إنتاجهم المحمي، ومع استمرار ارتفاع أسعار العبوات الفلينية وأجور النقل فإن أسعار المبيع في مراكز التسويق وسوق الهال بدأت بالانحدار فمن 130-160 ليرة لكيلو الكوسا على سبيل المثال تراجع سعره في سوق الهال خلال اليومين الماضيين إلى 30- 60 ليرة فقط، والخيار الأرضي من 200 ليرة إلى أقل من 100 ليرة حسب ما أفادنا به المزارعون وهذا يعني تعرضهم لخسارة لأن هذه الأسعار لا تغطي الكلفة الحقيقية..
من جهة أخرى يشكو مزارعو البيوت البلاستيكية من انتشار ذبابة البندورة وغلاء مستلزمات مكافحتها لكنهم مرتاحون إلى حد ما لأسعار مبيع إنتاجهم والذي حافظ على منسوب فوق 100 ليرة للكيلو الواحد..
من جهة أخرى بدأت عمليات جني محصول البطاطا والذي يشغل مساحات واسعة من سهل عكار ومع ملاحظة أسعارها الجيدة حتى الآن من 100-150 ليرة إلا أن الشكوى لدى مزارعي البطاطا هي من قلة الإنتاج فبينما يفترض أن ينتج كل كيلو بذار من 20-30 كيلو ثمار فإن مردوده لا يتجاوز الـ15 كيلو بشكل وسطي وهذا المردود بالكاد يغطي تكاليف الإنتاج ولا يترك لهم أي هامش للربح، ويخشى مزارعو هذا المحصول من تراجع أسعار المبيع أكثر لأن المساحات المزروعة كبيرة وإن لم تجد أسواق تصريف خارجية فسيغرق السوق المحلية وهذا يعني تراجع أسعار التسويق مع الإشارة إلى أن سعر مبيع كيلو البطاطا في الموسم الماضي تراجع إلى 30 ليرة في ذروة جني هذا المحصول.
بانوراما طرطوس- الثورة










