تخطى إلى المحتوى

عندما أصبح ضباباً….- راما عباس

13331016_245681075802843_5748022146876904852_nيروقني كثيرا” أن أتجول وسط الضباب… عندها تصبح روحي ضبابية.. وجسدي أيضا”.. أتمدد معه في المكان وأنتشر… أحمل معي تلك البرودة.. أهيم بها أرتفع فوق أغصان الأشجار…أجلس على أطراف ورقة خضراء… تتسع لي كشاطئ ناعم… ويسحرني منظر البحر الضبابي أمامي… يموج جميلا” واسعا”.. ويشدني من جديد.. فأذهب وأغوص به عميقا عميقا”… ويترائى لي في قاعه حورية بحر تجلس فوق صخرة.. تسرح شعرها.. وتحيط بها أسماك ملونة.. تحدثها وتخبرها بأن أميرها ينتظرها عند الشاطئ… وأقترب منها قليلا”.. يبهرني ماتلبس من جواهر… كما لو أني طفلة وأعيش إحدى الحكايات… فتبتسم لي وتومي بيدها أن أقترب أكثر.. فأجلس بقربها.. وتعطيني من اللآلئ البيضاء الكثير الكثير… مشطها العاجي أيضا أعطتني إياه… تمسك بيدي تأخذني في جولة وقد لفني السرور والفرح… وتطفو بي عند الشاطئ.. ويأتي حبيبها.. يلثم ثغرها.. يمحو عنها رصدا”.. فترمي حراشفها بعيدا” تطفو فوق الموج.. وتسير معه ويبتعدا… ويتلاشى البحر من حولي.. أسقط عن الغصن أرضا”… أنظر يداي وقد إختفت اللآلئ والمشط..فأضحك كثيرا”.. وأقول في نفسي لابأس سأعود وأحلم من جديد…

Facebook
Twitter
Telegram
WhatsApp
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

مقالات

تابعونا على فيس بوك

https://www.facebook.com/PanoramaSyria

تابعونا على فيس بوك