تخطى إلى المحتوى
آخر الأخبار
وزير المالية: الإيرادات العامة للدولة تتجاوز 6300 مليار ليرة خلال الربع الاول من العام الحالي بزيادة... الرئيس الأسد لوفد مشترك من روسيا الاتحادية وجمهورية دونيتسك الشعبية: روسيا وسورية تخوضان معركة واحدة... مصفاة بانياس تنجح في الإقلاع التجريبي وتنتظر وصول الخام لخزاناتها للإنتاج فعلياً.. المهندس عرنوس يزور مطار دمشق الدولي ويوجه بالإسراع في تأهيل الأجزاء المتضررة جراء العدوان وإعادته لل... النص الكامل للمقابلة التي اجراها السيد الرئيس بشار الأسد مع قناة rt الروسية الرئيس الأسد لقناة روسيا اليوم: قوة روسيا تشكل استعادة للتوازن الدولي المفقود.. سورية ستقاوم أي غزو ... المهندس عرنوس خلال مؤتمر نقابة المهندسين: الحكومة تحاول من خلال أي وفر يتحقق بالموازنة تحسين أجور وت... وزارة النفط: إدخال بئر زملة المهر 1 في الشبكة بطاقة 250 ألف م3 يومياّ.. وأعمال الحفر قائمة في حقل زم... الرئيس الأسد يصدر مرسوماً بعزل قاضٍ لارتكابه مخالفات وأخطاء قانونية مجلس الوزراء يناقش الصك التشريعي المتعلق بالتشريع المائي ويطلع على واقع تنفيذ الموازنة الاستثمارية

بين الاجتماعات والواقع..- ميساء العلي

مسألة تسويق المنتجات الموسمية ولا سيما الحمضيات والتفاح والزيتون باتت في سلم الأولويات لتجاوز الأخطاء السابقة بعملية التسويق وتذليل العقبات التي تعترض عملية التصدير، والاستفادة القصوى من تلك المنتجات كرافد لخزينة الدولة.‏
لذلك نرى الاجتماعات الماراثونية في وزارتي الاقتصاد والتجارة الداخلية للتنسيق ووضع آليات لتصدير الفائض من تلك المحاصيل التي أصبحت استراتيجية قبل البدء بعملية القطاف.‏‏
فمع كل المواسم التي تأتي نتطرق إلى التسويق، بل لعل كلمة تسويق تستهلك الكثير من حيز الإعلام ،فيا ترى هل يدرك صناع القرار ما هو التسويق أم فكرتهم عنه أنه عملية بيع للمحصول فقط.‏‏
التسويق بوصفه علماً وفناً يغيب عن كثير من صناع القرار، وفي حين أن التسويق يجيب على كيفية التنافس على أساس عوامل أخرى غير عامل السعر، نجد أن البعض يكتفون بأن السعر هو العامل الحاسم في التسويق.‏‏
أرباب التسويق يعتقدون أن عمليته تبدأ قبل المواسم الزراعية، قبل الجني أو الحصاد يتم تحديد حاجات السوقين المحلي والخارجي، وكيفية إطلاق المنتج وطريقة البيع وأفكار “الترويج” والسعر.‏‏
لم يعد التسويق شطارة يمكن من خلالها بيع منتجات كثيرة وبأسعار تحقق أرباحاً معقولة هو علم يعتمد على كيفية إيجاد مستهلكين جدد لبضائعنا، ففي أدبيات التسويق المعاصرة يسأل المشتري هذا ما أريده ،هل يمكنك صنعه لي؟ أما في السابق فقد كان صاحب البضاعة يقول للناس هذا ما لدي من منتجات هل تريدون شراء أي منها؟‏‏
في التسويق هناك مبدآن ذهبيان الأول: الإعلان والثاني هو( البراند ) أو العلامة التجارية ونحن نعتقد أن هناك جهل بالإعلان والإعلان الطرقي الذي ننشره على اللوحات الطرقية أو في المحطات دون معرفة بخلفيات الناس الذين نريد أن نخاطبهم، أما العلامة التجارية فهل يتذكر أحد منكم علامة تجارية لمنتج زراعي أو صناعي أو تجاري محلي؟‏‏
الاستراتيجيات حتى الآن لم تزل منقوصة، لا تقارب واقع المواسم، كما أنها ارتجالية، ولا تتمتع بالديمومة، و ليست راسخة في مشهد الأداء الرسمي، وكل ذلك جعل من مشكلات التسويق ودعم الصادرات مستمرة، ومستدامة دون حل مع العلم أنه يمكن مقاربة الحلول الناجعة بالعمل والعمل فقط، باختصار التسويق يحتاج إلى الخيال، ويحتاج إلى بيع الحلم ونحن لا نستطيع بيع الواقع.‏‏
الكنز-الثورة
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات