تخطى إلى المحتوى

بين التعصب للوطن وبين التعصب للعشيرة…

طرطوس – محمد سليمان بارود:
يزداد الشعور بالانتماء الى القبيلة او العشيوة او المذهب عندما تكون الرعاية الوطنية بمستوى لايشعر الفرد بالامان في حاضنه الوطني من خلال ضعف القانون او عدم اشراك المواطن في التفاعل اليومي في صنع القرار والتعود على تحمل المسؤولية الكاملة تجاه القانون الذي يؤمن بدوره حقوق المواطنين في وطن كريم قوي ومنيع تحصنه احساس المواطن بالامن والامان والعدالة الاجتماعية وتكاقؤ الفرص واختيار الكفاءات دون الولاءات
فلماذ يتمسك الفرد بالعشيرة عندما يؤمن له الوطن استقلاله وحريته الفردية من خلال حرية التفكير وعدم الانغلاق والانصياع الى شخص القبيلة او شيخ العشيرة الذي تم العمل من الخارج على استقطابه لكي يتمرد على الدولة التي لم تكن بعيدة عن الانتقاد في مواقع عديدة من مفاصلها وخاصة بمستوى الاستخدام غيرالصحيح واستغلال المراكز العامة لخدمة غايات شخصية وانانيات مريضة اوجعت الوطن في كبده.
انني استعرضت في هذا المجال لكي يعود عامل الثقة والامن والامان الفردي والاجتماعي لكل السوريين ليتقدم التعصب الى الوطن كقبيلة جامعة في اوسع اشكالها على حساب القبيلة الصغرى والعشيرة التي كانت منذ القديم هي الوطن البدائي للفرد.
يجب على السورين التعصب للوطن وترك الشعور الضيق الذي اختلط لدى الكثيرين فاصبحوا في مصاف الاعداء للوطن واستباحوا الممتلكات العامة والخاصة وهم مشبعون بافكار مضللة وخبيثة لم تخدمهم ابدا ووقعوا في فخ التضليل الاعلامي والفكري من قبل اصحاب مشروع الهيمنة على القرار الوطني السوري.
هذه فكرتي احب توجيهها لجميع السوريين بالعودة الى المشاركة الفعالة في صنع القرار الوطني ليعود لسورية القها وعزها وكرامتها كما عرفتها عبر التاريخ..
النصر للشرفاء وللجيش العربي السوري رافع راية الوطن الموحد الحر الكريم.
Share on facebook
Facebook
Share on twitter
Twitter
Share on telegram
Telegram
Share on whatsapp
WhatsApp
Share on print
Print

إقرأ أيضامقالات مشابهة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

تابعونا على فيس بوك

مقالات